نقلت وكالة انباء «شينخوا» الرسمية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوله ان الصين تتفهم قرار الرئيس الامريكي جورج بوش تأجيل زيارة كان من المقرر ان يقوم بها الى بكين واختصار زيارته الآسيوية لأسباب أمنية. وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض امس ان بوش سيحضر اجتماع قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي في مدينة شنغهاي الصينية في العشرين والحادي والعشرين من اكتوبر لكنه ارجأ زيارات كان من المقرر ان يقوم بها الى كل من بكين وطوكيو وسيئول الى ان «تسمح الظروف». ونقلت شينخوا عن المتحدث الصيني قوله ان الولايات المتحدة ابلغت الصين بالقرار في وقت متأخر الثلاثاء الماضي وان الجانبين اتفقا على ان يجتمع الرئيس الصيني جيانج زيمين وبوش في شنغهاي. وسيكون هذا اول اجتماع بين الزعيمين. وجاء الاعلان الامريكي بعد اسبوعين من الهجمات الانتحارية على نيويورك وواشنطن. وقال فلايشر للصحفيين ان بوش قرر اختصار رحلته الى آسيا ليقلل الى الحد الادنى الوقت الذي سيقضيه خارج البلاد. رويترز اليمين الأمريكي يهاجم باول ذكرت صحيفة «ديلى تلجراف» البريطانية أمس ان قادة اليمين الامريكى والصقور فى الحزب الجمهورى بالولايات المتحدة يشنون حاليا حملة على كولن باول وزير الخارجية الامريكى متهمينه بعدم تأييد الرئيس جورج بوش فى لهجته الحربية. وقالت الصحيفة فى تقرير لها تحت عنوان «الصقور يتواطاؤن ضد باول» ان ويليام كرستول الجمهورى البارز الذى يعبر عن افكار اليمين فى الولايات المتحدة يرى ان كل السياسيين ايدوا الرئيس الامريكى باستثناء وزير خارجيته الذى قام بمراجعة او تصحيح العديد من ملاحظات رئيسه فى العمل. وحذر كرستول الرئيس بوش من مواجهة ازمة داخل حزبه الجمهورى اذا ماجنح نحو الاعتدال فى ردة فعله على الهجمات الاخيره على واشنطن ونيويورك. ق.ن.أ آسيا تنقسم حول دعم الضربات بعد مضى أسبوعين على الهجوم الارهابى على نيويورك وواشنطن أخذت مواقف دول منطقة الشرق الاقصى تزداد وضوحا من الخطط الامريكية لشن حرب انتقامية ضد الارهابيين. ويقول مراسل وكالة الانباء القطرية فى الشرق الاقصى فى تقرير له حول هذا الموضوع ان المنطقة انقسمت فى ذلك الى قسمين قسم مؤيد ومستعد لتزويد القوات الامريكية المشاركة فى الاعمال الحربية بمساعدات وتسهيلات غير قتالية وقسم آخر يعارض العمل العسكرى ويدعو لمحاربة الارهاب من خلال تعاون دولى تحت مظلة الامم المتحدة. ويقع فى المجموعة الاولى كل من اليابان وكوريا الجنوبية اللتين ترتبطان بتحالفات دفاعية تلزمها بذلك والفليبين التى لا تربطها معاهدات من هذا القبيل لكنها تطوعت بالمشاركة الايجابية. وتضم المجموعة الاولى المؤيدة للولايات المتحدة أيضا كل من تايلاند وسنغافورة وان كان على حياء ودون اعلان الالتزام بالمساندة وباستخدام تسهيلات أراضيها مثل الدول الثلاث الاخرى صراحة اكتفاء بالتصريح بتأييدهما الكامل للولايات المتحدة والمجتمع الدولى فى الحرب ضد الارهاب. وعلى الجانب المقابل تضم المجموعة الاخرى المعارضة كلا من الصين وكوريا الشمالية واندونيسيا وماليزيا وفيتنام. ق.ن.أ خلاف بين واشنطن وطوكيو حول الانتشار صرحت مصادر يابانية أمس بأن الولايات المتحدة واليابان مازالتا منقسمتين بشأن مسألة نشر عدد من السفن التابعة لقوات الدفاع الذاتى اليابانية الى المحيط الهندى قبيل الضربة العسكرية المتوقع ان توجهها الولايات المتحدة ردا على الهجمات الارهابية التى تعرضت لها فى الحادى عشر من الشهر الحالى. ونقلت وكالة انباء «كيودو» اليابانية عن هذه المصادر قولها ان اليابان تقدمت باقتراح يدعو للسماح لسفن قوات الدفاع الذاتى بتقديم دعم لوجيستى للعمليات العسكرية المتوقع ان تقوم بها الولايات المتحدة غير ان واشنطن تطالب من جانبها اليابان بالمشاركة فى الجهود التى تقوم بها استعدادا للحرب ضد الارهاب. وصرحت مصادر بوكالة الدفاع اليابانية بأن رئيس الوزراء اليابانى جونيتشيرو كويزومى كان وافق فى الاسبوع الماضى عن خطة تتألف من سبع نقاط وتقضى بأن تقوم قوات الدفاع الذاتى البحرية بالاستعداد لارسال المدمرة اليابانية الحديثة «اجيس» ومدمرتين اخريين بالاضافة الى سفينة امداد فى مطلع الاسبوع الحالى الى جزيرة دييجو جارسيا فى المحيط الهندى لجمع معلومات استخبارية والقيام بعمليات مراقبة فى هذه المنطقة. واضافت المصادر ان هذه السفن الاربع سوف تغادر من ميناء ساسيبو بناجازاكى وانه من المتوقع انها سوف تعمل بالتعاون والتنسيق مع السفن الامريكية المتواجدة فى المنطقة ومن بينها حاملة الطائرات كيتى هوك. أ.ش.أ