نفت السلطات السودانية بشكل قاطع امس الثلاثاء تقديم تسهيلات عسكرية للولايات المتحدة او تزويدها لائحة باسماء متهمين او تسليمها اشخاصا مطلوبين. وذكرت وكالة الانباء السودانية ان وزير الخارجية مصطفى عثمان اسماعيل نفى تقارير وسائل اعلام اجنبية اشارت الى تقديم حكومته قواعد عسكرية للولايات المتحدة او فتح المجال الجوي امامها. وقال اسماعيل ان السودان لم يقدم قواعد عسكرية ولم يفتح المجال الجوي امام الولايات المتحدة ولم يتلق اي طلب بخصوص تسهيلات كهذه. ومن جهتها، افادت صحيفة الرأي العام ان اسماعيل نفى ايضا شائعات حول قيام حكومته بتسليم واشنطن اي شخص او اي لائحة باسماء مشبوهين في اشارة الى شائعات افادت ان السودان سلم الولايات المتحدة اسلاميا فلسطينيا. واوضح وزير خارجية السودان ان الولايات المتحدة لم تقدم طلبا بهذا الشأن. واضاف قائلا حتى الان، لا يوجد اي نوع من انواع التعاون العسكري بين السودان والولايات المتحدة. وكانت صحيفة الحياة العربية ذكرت نقلا عن تقارير اجنبية الاثنين الماضي ان الخرطوم منحت الولايات المتحدة قواعد تستخدم كمطارات في الاراضي السودانية كما زودت وكالة الاستخبارات سي اي ايه معلومات حول اسامة بن لادن.واضافت الصحيفة نقلا عن مسئول أمريكي ان السودان بات متعاونا جدا مع الولايات المتحدة في حربها على الارهاب ووافق على منحها قواعد تستخدم كمطارات في الاراضي السودانية وفتح المجال الجوي امام الطيران العسكري الامريكي. الى ذلك، قال اسماعيل ان بلاده تدعم عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي لبحث تداعيات الهجمات الارهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الحالي. واضاف انه بحث هذا الامر مع نظيره السعودي الامير سعود الفيصل اثناء زيارة قام بها الى الرياض الاحد الماضي، مشيرا الى انه اجرى ايضا اتصالات مع قطر وايران بهذا الخصوص. وختم ان هناك اجماعا حول قيام ايران بالدعوة الى الاجتماع الطارئ خلال الايام المقبلة. ا.ف.ب.