اتفق الرئيس السوري بشار الاسد ونظيره الايراني محمد خاتمي على وجوب ان تجري الدول الاسلامية مشاورات بشأن الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر . وقال متحدث رئاسي سوري ان الزعيمين اجريا اتصالا هاتفيا مساء الليلة قبل الماضية . واضاف المتحدث «جرى التأكيد على اهمية التشاور بين الدول الاسلامية في هذه الظروف الدقيقة» . وقال دبلوماسيون ان سوريا وايران تحشدان الدعم من اجل عقد اجتماع طاريء لوزراء خارجية الدول الاسلامية للخروج بموقف مشترك بشأن الهجمات والرد الامريكي المحتمل . وكان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اجرى اتصالا مع نظيره الايراني كمال خرازي يوم الجمعة وقال انه يتعين الا تستعجل الولايات المتحدة الرد على الهجمات التي تعرضت لها . ودعا الوزيران الامم المتحدة للعب دور واتفقا على ضرورة تجنيب المدنيين الرد الامريكي . وأعلنت الاذاعة الايرانية أمس ان الرئيسين الايراني محمد خاتمي والسوري بشار الاسد دعيا الى تحرك دولي ضد الارهاب يتم تحت اشراف الامم المتحدة . واوضحت الاذاعة ان الرئيسين اعربا عن هذا «الموقف المشترك» في الاتصال الهاتفي . وقال خاتمي «ينبغي على كل دول العالم ان تكافح الارهاب بحكمة وان تنسق (جهودها) تحت اشراف الامم المتحدة» ورأى ان ردا امريكيا على افغانستان التي تقدم ملجأ لاسامة بن لادن المشتبه فيه الاول في الاعتداءات التي هزت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر ستكون له «نتائج مأساوية» . من جهته قال الاسد ان «الصراع ضد الارهاب لا يكون فاعلا اذا كانت الشعوب عرضة للمجازر (في اشارة الى افغانستان) . ويجب على هذا الصراع ان يتم في اطار الامم المتحدة واتفاقياتها» . (رويترز ـ أ .ف .ب)