رفضت الولايات المتحدة تقديم أدلة تثبت تورط أسامة بن لادن في الهجمات الأخيرة لحركة طالبان لكنها أكدت انها ستقدم الأدلة إلى باكستان والدول العربية لاقناعها بالانضمام إلى التحالف المناهض للارهاب . وأعلن مسئولون امريكيون ان الولايات المتحدة ستقدم الادلة التى جمعتها حول تورط اسامه بن لادن زعيم تنظيم القاعدة فى العمليات الارهابية التى تعرض لها مركز التجارة العالمى ومقر البنتاجون الى الدول العربية حتى تقنعها بالمشاركة فى الائتلاف الدولى ضد الارهاب . وذكرت شبكة «سي ان ان» الاخبارية الامريكية أمس ان الدول العربية كانت قد طلبت من واشنطن تقديم أدلة على تورط بن لادن قبل المشاركة فى أى ائتلاف دولى وان كولن باول وزير الخارجية اوضح ان الولايات المتحدة بصدد تقديم الادلة التى تثبت تورط بن لادن فى هذا العمل وايضا فى اعمال ارهابية اخرى ضد اهداف امريكية . واعلن المسئولون الامريكيون ان الولايات المتحدة لاتعتزم تقديم هذه الادلة الى حركة طالبان الحاكمة فى افغانستان على الرغم من اعلان حركة طالبان استعدادها لتسليم بن لادن اذا قدمت واشنطن الادلة التى تثبت تورطه فى العمليات الارهابية التى وقعت فى الحادى عشر من سبتمبر الجاري . من جانبه أعلن خافير سولانا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية فى الاتحاد الاوروبى ان الاتحاد يسعى الى توسيع الائتلاف المناهض للارهاب ليشمل دولا اسلامية. وذكر راديو مونت كارلو ان سولانا ولوى ميشيل وزير خارجية بلجيكا الذى تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبى سيبدآن جولة فى دول تضم باكستان وايران وسوريا والمملكة العربية السعودية ومصر والاردن . إلى ذلك ذكرت مصادر امريكية أن الوفد الامريكى الذى سيصل فى وقت لاحق الى باكستان سيحمل معه الادلة التى تبرهن على تورط ابن لادن فى الهجمات الأخيرة . وقالت تلك المصادر فى تصريحات خاصة لشبكة «سي ان ان» ان الوفد «الذى يضم مسئولين من وزارتى الدفاع والخارجية» سوف يناقش مع المسئولين الباكستانيين المساعدات التى يمكن لحكومة اسلام اباد تقديمها للعمليات العسكرية المحتملة ضد افغانستان . أ .ش .أ