قال السناتور الامريكي جيسي هيلمز أمس الأول ان الجيش الامريكي قد يستهدف العراق والرئيس صدام حسين عندما يشن ضربات انتقامية ردا على هجمات 11 سبتمبر الانتحارية على نيويورك وواشنطن. وعبر هيلمز في مقابلة مع شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الامريكية عن اعتقاده بان العراق وصدام الذي قاد عملية غزو الكويت عام 1991 التي أدت الى اندلاع حرب الخليج يجب ان يكونا هدفا في حملة الولايات المتحدة العسكرية. وقال «لا اعتقد اننا مستعدون للقيام بالهجوم بشكل جيد بعد. حتى عصر الجمعة لم نكن مستعدين لكننا نقترب من ذلك». وأضاف «اعتقد انه (العراق) سيكون هدفا». وقال هيلمز عن صدام «كان يجب على بوش الاب التخلص منه». وأضاف السناتور المحافظ والرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ «أقول هذا مع كل احترامي للرئيس الاسبق. كان هذا احد الاخطاء الفادحة التي ارتكبها في ذلك الوقت». وأنحى هيلمز السناتور الجمهوري الذي تولى منصبه لخمس فترات عن ولاية نورث كارولاينا باللائمة على كل أجهزة الاستخبارات الامريكية ومن بينها وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي وحتى الكونجرس لفشلها في توقع هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن. وفي مقابلة مسجلة سيتم اذاعتها في وقت لاحق قال هيلمز ان الولايات المتحدة لن تهاجم العراق قبل اعداد تحالف لمساندة أي عمل عسكري امريكي. «اعطينا ضمانات انها لن تحدث حتى نكون جاهزين للقيام بها ولو ذهبنا الى هناك مع ضعف الاستعدادات ستكون كارثة اخرى. لكننا قريبون من هناك». وقال هيلمز ان وزير الخارجية كولن باول «سيضيع وقته» في محاولة ضم الصين وروسيا لتحالف في «حرب الولايات المتحدة ضد الارهاب». وقال «اظهرت الصين مرارا وتكرار عدم اهتمامها بالعمل مع الولايات المتحدة في اي شيء. فهم مصممون على بذل ما بوسعهم لمصلحة بلادهم بغض النظر عن الولايات المتحدة ولم أر من روسيا ما يثبت انهم أحسن حالا من هذا». وبالرغم من تقرير نشرته صحيفة الواشنطن بوست عن معارضة السعودية لاستخدام الولايات المتحدة قاعدة الامير سلطان الجوية وهو ما أجل نشر القوات الامريكية عبر هيلمز عن اعتقاده بان السعودية ستساند الحملة الامريكية. وقال «علاقتي بالسعودية جيدة وطمأنني بعض المسئولين هناك وزعماء البلد انهم سيساعدوننا». رويترز