أكدت مصادر سياسية كويتية أمس، ان الوضع الصحي لأمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح الذي ادخل مستشفى كرومويل في لندن يوم الجمعة الماضي بعد اصابته بنزيف محدود في الدماغ مستقر. وأضاف المصدر ان امير الكويت الذي يتولى السلطة في الكويت منذ العام 1977 «مازال تحت تأثير المهدئات ويبدو انه فقد الاحساس في احدى ساقيه». وتابع «ما زلنا لا نعرف مدى خطورة حالته». وقد احتل مرض امير الكويت أمس صفحات الصحف الكويتية التي تحدثت عن قلق الكويتيين على صحة اميرهم. وذكرت الصحف ان طائرة «الجابرية» قامت بنقل الشيخ جابر الى لندن بعد تجهيزها بالمعدات الطبية اللازمة، موضحة ان طائرة طبية سعودية ارسلها العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز رافقتها في رحلتها. وركزت الصحف على اعلان الديوان الاميري الذي اكد ان حالة الشيخ جابر «لا تدعو إلى القلق» وانه «لم يفقد الوعي في أي مرحلة من مراحل العلاج ولم يتم ادخاله العناية المركزة». من جهة اخرى، ذكرت صحيفة «الرأي العام» الكويتية ان وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح انتقل من واشنطن إلى لندن «للاطمئنان على صحة الأمير بعدما ألغى مواعيده فيها مع المسئولين الأمريكيين». واضافت ان وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الذي يقوم بزيارة لبريطانيا ارجأ عودته من لندن وبقي في العاصمة البريطانية. وتابعت ان رئيس اللجنة الوطنية لشئون الأسرى الشيخ سالم الصباح الذي كان في زيارة للقاهرة ويفترض أن يلتقي وزير الخارجية المصري أحمد ماهر، عاد بسرعة الى الكويت مساء الجمعة. ونقلت الصحيفة عن وزير الاعلام الكويتي الشيخ احمد الفهد قوله ردا على سؤال عن عودة هؤلاء الوزراء انه «جرت العادة بما أن الأمير والد الجميع قبل أن يكون اميرا للبلاد، أن يكون هناك اهتمام من الوزراء ومن الأسرة الحاكمة بالتواجد في مثل هذه الظروف مهما كانت الحالة ومهما كانت درجاتها». من جهة اخرى، ذكرت الصحيفة نفسها ان ولي العهد الكويتي الشيخ سعد العبد الله الصباح تلقى الجمعة رسالة من الحكومة الامريكية تؤكد استعداد الرئيس الامريكي جورج بوش «لوضع امكانيات الحكومة الامريكية لتقديم كافة الخدمات الطبية اللازمة لعلاج الأمير». كما نقلت الصحيفة عن مصدر رفيع المستوى قوله ان امير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ارجأ زيارة كان يفترض ان يقوم بها الى الكويت الاربعاء المقبل بسبب الظروف الصحية للشيخ جابر. أ.ف.ب