حمّل الرئيس اليوغسلافي فويسلاف كوستونيتسا السياسة الأمريكية مسئولية الحوادث الارهابية. وقال «اعتقد ان ازدياد وتيرة الارهاب ناتج عن سياسة ادارة الرئيس بيل كلينتون الذي خنق الفروقات بين مختلف الحضارات في العالم». واضاف ان «ادارتي بيل كلينتون ادتا الى صراع بين الحضارات بلعبهما دور الشرطي في العالم وسعيهما الى الهيمنة تقريبا على جميع المجالات في العالم». واوضح «هنا بالتحديد تكمن الاسباب الحقيقية للارهاب وانتشاره» مشددا على «ضرورة اعادة تحديد موقف الولايات المتحدة فيما يطلق عليه اسم العالم أحادي القطب». وفي اشارة الى القصف الذي شنه الحلف الاطلسي في ربيع 1999، اعلن كوستونيستنا ان «دور شرطي العالم يمكن ان يعمل بدون تأثير سلبي كبير عندما يتعلق الامر بقصف بلد مثل يوغسلافيا لمدة 78 يوما ولكن عندما يواجهون هم انفسهم (الولايات المتحدة) الارهاب الاكثر تعصبا كما حصل في 11 سبتمبر فان الاشياء تبدو اذ ذاك مختلفة». واعتبر كوستونيستنا ان الولايات المتحدة «لم تأخذ تماما بالاعتبار وضعها بعد انهيار الشيوعية». وأعرب عن امله في الانتهاء من سياسة «المكيالين» بالنسبة للارهاب.ا.ف.ب