نفت قبرص الليلة قبل الماضية تصريحات المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي ايه) جيمس وولسي لصحيفة «لا ريبوبليكا» الايطالية التي قال فيها ان قبرص هي احدى نقاط الانطلاق لانشطة اسامة بن لادن المالية. واعلن وزير الخارجية القبرصي ياناكيس كاسوليديس للتلفزيون الرسمي اذا كان وولسي يعتقد ان خزينة بن لادن موجودة هنا فان مشكلة الارهاب تكون محلولة حينئذ. واضاف انه على وولسي ان يأتي الى هنا شخصيا وان يقول لي اين هي موجودة هذه الخزينة وسأسلمه اياها شخصيا. وكان المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية اعتبر في مقابلة نشرتها الصحيفة الايطالية امس الثلاثاء ان الفرضية القائلة بان بن لادن، المشتبه به الرئيسي في اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، قام بمضاربات في الاسواق قبل الاعتداءات ترتكز الى اساس. واضاف مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية بين 1993 و1995 الآن بدأ الضغط على ملاذات الضرائب. لقد طلبنا منهم تنسيق انشطتهم معنا لكن هناك بعض الدول التي تبدي عنادا في هذا الموضوع، والاسوأ بين الجميع كانت قبرص. من جهته قال المسئول الكبير في البنك المركزي سبيروس ستافريناكيس لوكالة «فرانس برس» ان قبرص متهمة بدون وجود اي دليل محدد. وقال اذا جاء احدهم ومعه ادلة فان البنك المركزي سيقوم بتحقيق موضحا ان الولايات المتحدة تقدمت من السلطات القبرصية قبل اشهر للحصول على معلومات حول اموال اسامة بن لادن. والعلاقة الوحيدة التي تسلم بها السلطات القبرصية مع بن لادن هي ان شقيقه يملك ثلاث شركات اوفشور في ليماسول (جنوب). واضاف المصدر نفسه ان شقيقه يملك ثلاث شركات بقبرص لكنه يعيش في سويسرا وليس هناك عليه اي مأخذ. وتعتبر السلطات القبرصية ان اي علاقة مع المتطرفين المسلمين يجب ان يبحث عنها لدى المصارف الاسلامية في القسم الشمالي من الجزيرة الخاضع لسيطرة تركيا. ورغم نفي الحكومة فان قبرص كانت تعتبر لمدة طويلة مركزا لتبييض الاموال لكنها غير مدرجة على اللائحة السوداء التي وضعتها مجموعة العمل المالي لمكافحة تبييض رؤوس الاموال (غافي). ا.ف.ب.