كُشف عن مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بقيادة ارييل شارون عام 1982، فيما نظم ممثلو 14 من الفصائل الفلسطينية المعارضة اعتصاما أمس في دمشق أمام مكاتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين للمطالبة بمحاكمة شارون كمجرم حرب لدوره في مذبحة صبرا وشاتيلا ابان الغزو الاسرائيلي للبنان. فقد كشف فلسطينيون ولبنانيون عن مجزرة جديدة في مخيم البرج الشمالي القريب من صور راح ضحيتها 12 شهيداً بينهم عائلة أبيدت بكاملها. وحمل أهالى الضحايا وأقاربهم رئيس وزراء الاسرائيلى ارييل شارون المسئولية الكاملة عن الابادة الجماعيه للعائلات الفلسطينية ابان فترة توليه وزارة الدفاع فى العام 1982. وقد تجمع أهالى الضحايا الليلة قبل الماضية عند المقبرة الجماعية التى دفن فيها شهداؤهم فى محيط نادى الحولة فى المخيم. واعتبر اهالى الضحايا ان مجزرة البرج الشمالى واحدة من مجازر متصلة ومتواصلة يرتكبها العدو الاسرائيلى بحق الشعوب العربية. وطالب أهالى الضحايا المحامين العرب والاحرار فى العالم بمساندتهم فى رفع شكوى قضائية أمام المحاكم الدولية ضد شارون وجنوده.. كما طالبوا بالضغط على اسرائيل لوقف سياسة المجازر وعدم استغلال الهجمات على الولايات المتحدة للقيام بالمزيد من الاعمال الارهابية ضد الشعب الفلسطينى.. كما طالبوا باضافة هذه المجزرة الى الدعوى المرفوعة ضد شارون أمام القضاء البلجيكى من قبل الناجين فى مجزرة صبرا وشاتيلا. وفي دمشق نظم المحتجون اعتصامهم هذا في الذكرى التاسعة عشرة لمذبحة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها أكثر من 800 قتل من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. ويتهم الناجون من المجازر شارون الذي كان وزيرا للدفاع في الحكومة الاسرائيلية آنذاك بإصدار الأوامر للميليشيا المسيحية المتحالفة مع اسرائيل بارتكاب المجزرة. وطالب المعتصمون في رسالة موجهة إلى أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان «بإدانة جميع مجرمي الحرب بما فيهم على وجه الخصوص شارون»، كما طالبوا بالحماية الدولية للفلسطينيين. أ.ش.أ ـ رويترز