دان ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة الاعتداءات التي استهدفت الثلاثاء الماضي الولايات المتحدة واكد ان بلاده ستقف الى جانب واشنطن في حال احتاجت الى مساعدة. وفي تصريحات نشرتها الصحف البحرينية أمس، قال الشيخ سلمان ان هذه الاعمال يجب ادانتها دون تراجع. ورأى الشيخ سلمان في التصريحات التي ادلى بها في مؤتمر صحافي ان هذه الاعتداءات هي خطوة معارضة لعملية السلام ولا صلة مباشرة لها بالانتفاضة في الاراضي المحتلة التي جاءت لضعف عملية السلام. واضاف ان الهجوم امر لا يمكن تبريره تحت اي ظروف، متسائلا كيف لنا ان ندين ونشجب اعمال الارهاب المنظم من جانب اسرائيل ضد الفلسطينيين بينما نهنئ الاشخاص الذين يرتكبون اعمالا ارهابية اكثر دمارا ورعبا مثل الذي حدث الان في امريكا؟ ودان العمليات الارهابية المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين معتبرا انها ارهاب ضدهم حيث الحصار وهدم البيوت والتشريد وقصف الاطفال والنساء. وردا على سؤال عن موقف البحرين من التعاون مع واشنطن في حال قررت القيام بعمل عسكري في اطار مكافحة الارهاب، قال ولي عهد البحرين لم نستلم اي طلب بهذا الشأن من الولايات المتحدة. واوضح انه لو استلمنا طلبا بتقديم المساعدة مستقبلا وبالتنسيق مع المجتمع الدولي لا يمكننا التغاضي عن علاقات الصداقة مع الولايات المتحدة، مؤكدا انه في حالة وجود حاجة لاي مساعدة فاننا سنقف الى جانب اصدقائنا. واشار الى ان الولايات المتحدة ساعدت على حفظ السلام والاستقرار فى منطقة الخليج. واضاف ان ذاكرة العام 1990 هي امامنا واضحة. واكد انه يتفق مع الرئيس الامريكي جورج بوش على ان من يؤوي ارهابيين يجب أن يتحمل المسئولية، موضحا ان البحرين تحادثت مع وزير الخارجية كولن باول ومسئولين امريكيين آخرين وابدت استعدادها لمساعدة اصدقائها. لكن الشيخ سلمان قال ان تأكيد البراهين على تورط ابن لادن يبدو شيئا مطلوبا من المجتمع الدولي قبل اتخاذ اي رد فعل. ا.ف.ب.