نقلت وكالات الأنباء عن المعارض الاردني النائب السابق في البرلمان الأردني ليث شبيلات قوله بأنه يتعرض في هذه الفترة إلى تهديدات حقيقية جراء '«تطاوله» على العاهل الأردني الملك عبد الله. وقال ليث شبيلات احد ابرز الشخصيات الأردنية المعارضة ان مجهولين دمروا سيارته بعد ان وجهت اليه عبر الهاتف تهديدات «لتطاوله» على العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني. وأوضح شبيلات «لقد افقت ليلا على ضوضاء في الشارع ونهضت فرأيت ان سيارتي قد دمرت «مشيرا إلى أن شهود عيان أكدوا له أن رجلين دخلا على مرآب سيارته ودمراها بالهراوات. وحسب تأكيدات شبيلات فقد تلقى في الفترة الأخيرة «تهديدات» له ولعائلته عبر الهاتف من مجهولين قالوا له لماذا تتطاول على الجهات العليا وجلالة الملك، ليش تحكي على الملك. وكان بعض الشخصيات الأردنية المعارضة ومنها توجان فيصل قد نشطوا في الفترة الأخيرة بانتقاده للحكومة الأردنية. وقال شبيلات «اننا نحاول تسجيل قضية ضد مجلس الوزراء لانه اصدر قرارا بضم آلاف من الدونمات من اراضي الخزينة بالاسم الشخصي للملك». مشيرا إلى أن قرار ضم اراض «غير دستوري» وانه يواصل مساعيه برفع دعاوى قضائية. والمعروف ان المهندس شبيلات كان من ابرز المعارضين للملك الراحل الحسين بن طلال وكان شبيلات سجن مرتين في 1992 عندما حكم عليه بالسجن عشرين سنة بتهمة «التآمر على الدولة» وفي 1995 لأنه شتم الملك حسين، والد الملك عبد الله والذي توفي سنة 1999م، إلا أن الملك الراحل كان قد اخرجه من السجن بنفسه واوصله إلى بيت والدته التي كانت قد ناشدت الملك بالإفراج عنه. وكان العاهل الأردني الملك عبدالله اتهم مؤخراً أحزاباً معارضة وأشخاصاً لم يذكرهم بالامس بالعمل لصالح جهات أجنبية والسعي لاضعاف الروح المعنوية للمواطنين والنيل من انجازات ما تحقق على أصعدة التنمية الاقتصادية والسياسية. ويقول مسئولون ان الأردن يمر بوضع أمني دقيق مع تداعيات الانتفاضة الفلسطينية على الحياة السياسية. ويرى مسئولون ان وجود شبيلا حراً طليقاً يتحدث فيما يشاء دليل واضح يدحض اتهاماته للدولة بأنها تسعى لكبح الحريات وتقييد الديمقراطية.