جددت واشنطن اتهام موسكو بمساعدة طهران على امتلاك أسلحة نووية وبيولوجية وكيماوية كما جدد التأكيد انها لن تقبل تطوير الصين ترسانتها النووية. وأعلن مسئول أمريكي رفيع الاربعاء ان روسيا ما زالت تساعد ايران على تطوير اسلحة نووية وجرثومية او كيميائية على الرغم من معارضة الولايات المتحدة. وقال المسئول للصحافة طالبا عدم الكشف عن اسمه «ما زلنا نجد ادلة على ان المؤسسات الروسية تساعد ايران على الحصول على المعلومات الكفيلة بتمكينها من انتاج اسلحة للدمار الشامل». واضاف «يقول الروس من جهة انهم ليسوا انتحاريين وانهم ضد انتشار الاسلحة غير ان استمرار اجهزتهم السرية في هذا النوع من النشاطات من جهة اخرى لا يمكن اخفاؤه». وشجب المسئول «تناقضات» موسكو في هذا الموضوع «الذي يظل نقطة صعبة في العلاقات» بين روسيا والولايات المتحدة. كما اعترف «اننا نواصل ضغطنا غير اننا لم نحرز الكثير من التقدم». كذلك أكد وزير الدفاع الأمريكى دونالد رامسفيلد أن الولايات المتحدة لن تقبل أو تتغاضى عن قيام الصين بتطوير ترسانتها النووية. وقال الوزير الأمريكي فى سياق كلمة ألقاها أمام أعضاء فى لجنة الدفاع بالكونجرس أورد راديو صوت أمريكا مقتطفات منها أمس ان الرأى القائل بأن الولايات المتحدة يجب أن تقبل قيام الصين بتطوير برامجهاالعسكرية والنووية كوسيلة لاقناعها بجدوى مشروع الدرع الصاروخية لايمثل حلا لهذه المسألة. كانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أشارت الى أن الولايات المتحدة لن تعارض التجارب النووية الصينية كوسيلة لاقناع الصين بقبول مشروع الدرع الصاروخية الأمريكية. وكان اري فليشر المتحدث باسم البيت الأبيض أصدر بياناً خطياً شدد فيه على التزام واشنطن بالحظر الطوعي على اجراء التجارب النووية. وقال فليشر، في البيان، «إن أمريكا لن تسعى للتغلب على معارضة الصين لمشروع الدفاع الصاروخي بالقول للصينيين أننا لا نعارض توسيع قوة صواريخهم الباليستية النووية». وقال «ولن نقبل بأي استئناف للتجارب النووية من جانب الصين.. فنحن نحترم قرار حظر التجارب النووية كما يجب على كافة الدول الاخرى احترامه». وقال فليشر أن المحادثات مع الصين حول الدرع الصاروخية ستكون «مركزة» وستبدأ «في غضون الاسابيع المقبلة». وأشار إلى أن قلق واشنطن إزاء التطوير العسكري الصيني مازال موجودا. وقال فليشر «لقد بدأت الصين جهود التحديث منذ سنوات، وسنقول للصينيين إنها ليست ضرورية كما أنها ليست في صالح الاستقرار الاقليمي أو السلام». وقال إن واشنطن ستعرب عن قلقها أيضا إزاء تصدير تكنولوجيا الصواريخ الصينية فضلا عن نشرها لصواريخ باليستية قصيرة المدى في مواجهة تايوان. الوكالات