نقلت وكالة الاسوشيتدبرس عن مصادرها في موسكو القول ان زيارة رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون لم تحقق اي اختراق حيث حرص الرئيس الروسي بوتين على ابلاغه على عمق العلاقات الروسية العربية اضافة للعلاقات القوية مع تل ابيب. والغى شارون لقاءين من اجندته بسبب اعتلال حالته الصحية الذي سارع مقربوه لنفي ذلك. وزعم مصدر سياسي اسرائيلي امس انه جرى تشكيل لجنة اسرائيلية روسية مشتركة لدراسة موضوع خطر انتشار اسلحة الدمار الشامل. ونسبت الاذاعة العبرية الى هذا المصدر الذي وصفته بانه رفيع المستوى قوله ان اول اجتماع لهذه اللجنة سيعقد امس فى موسكو. ويرأس الجانب الاسرائيلي فى هذه اللجنة رئيس اللجنة الاسرائيلية للطاقة الذرية غدعون فرانك وتضم فى عضويتها السكرتير العسكري والمستشار السياسي لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذى يقوم بزيارة رسمية الى موسكو حاليا. وكشف المصدر عن ان نائب رئيس جهاز الامن العام فى اسرائيل شاباك قد سبق شارون الى موسكو حيث اجتمع بعدد من المسئولين الامنيين الروس وبحث معهم قضية ما اسماه الارهاب والسبل الكفيلة بمحاربته. في غضون ذلك ذكرت وكالة أنباء «انترفاكس» ان اللقاءات التي كان من المقرر عقدها شارون وكلا من بطريرك عموم روسيا أليكسي الثاني ورئيس مجلس الدوما جينادي سيليزنيوف ألغيت. وقالت «انترفاكس» ان المصادر الاسرائيلية التي أكدت صحة هذا الخبر امتنعت عن التعليق عليه. على الصعيد نفسه نفت المتحدثة الصحافية باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي يوليا فرايا صحة أنباء تحدثت عن تردي صحة شارون. وقالت فرايا في تصريح صحافي ان شارون يتمتع بصحة جيدة ويوزع الاحاديث الصحافية على وسائل الاعلام الروسية. وكان شارون اكد ان الهدف الرئيسي الذي تسعى اسرائيل الى تحقيقه هو استقدام مليون مهاجر يهودي جديد اليها خلال السنوات العشر المقبلة. وزعم شارون خلال لقائه فى موسكو الليلة قبل الماضية مع رؤساء الجالية اليهودية الروسية اوردت تفاصيله الاذاعة الاسرائيلية الملتقط بثها ان اسرائيل ترغب فى التوصل الى سلام حقيقي وانها مستعدة لما اسماه دفع ثمن مؤلم مقابل ذلك. وجدد تأكيد شروطه المسبقة لاستئناف المفاوضات على المسار الفلسطيني قائلا اننا لن نوافق على اي حل وسط من شأنه تعريض امن الاسرائيليين للخطر واسرائيل مستعدة للتفاوض مع الجانب الفلسطيني غير انها تطالب السلطة الفلسطينية بتهدئة الاوضاع فى مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة بصورة مطلقة قبل الشروع فى مفاوضات سياسية. الوكالات