طالبت انومى نيتس وزيرالدولة بالخارجية الاوروبية والمسئولة عن شئون الرئاسة الاوروبية أمس اسرائيل بتوفير المناخ اللازم لاستكمال مفاوضات السلام مع الفلسطينيين. وأوضحت أن اسرائيل يجب ان تعمل ايضا على تخفيف القيود المفروضة على المدنيين الفلسطينيين لان اجتياح القوات الاسرائيلية للمناطق الفلسطينية والتصفية الجسدية للنشطين الفلسطينيين وتدمير المنازل والمبانى الفلسطينية واحتلال المؤسسات الفلسطينية فى القدس الشرقية ومن بينها بيت الشرق لايسير فى اتجاه السلام. وقالت نيتس فى كلمة لها أمس امام البرلمان الاوروبى فى ستراسبورج ان تدهور الوضع فى منطقة الشرق الاوسط يستلزم الموافقة على اقامة آلية محايدة لمراقبة وقف اطلاق النار بين الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى تمهيدا لتنفيذ توصيات لجنة تقصى الحقائق المنبثقة عن قمة شرم الشيخ. وأشارت الى ضرورة احترام وتنفيذ روح ونص اتفاقيات اوسلو الموقعة بين الاسرائيليين والفلسطينيين موضحة انه بدون وجود أمل فى مواصلة الحوار بين الجانبين سيساهم فى مزيد من التدهور. وأكدت الوزيرة البلجيكية التى ترأس بلادها الدورة الحالية للاتحاد الاوروبى ان مبدأ الارض مقابل السلام واقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مع الاعتراف بحق اسرائيل فى حدود آمنة يعتبر هو السبيل الوحيد لاعادة السلام الى المنطقة بأكملها. واشارت الى أن جى فير هوفستاد رئيس الوزراء البلجيكى ولويس ميشيل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية سيقومان فى اوائل نوفمبر القادم بجولة فى المنطقة من اجل المساهمة فى تشجيع الطرفين على اقامة سلام دائم وشامل وعادل فى المنطقة. من جانبه قال كريس باتين المفوض الاوروبى للعلاقات الخارجية ان الفلسطينيين فى حاجة الى ان يروا ضوءاً فى نهاية النفق المظلم وتحسناً فى ظروفهم المعيشية اليومية حتى يكون هناك امل كبير فى انهاء العنف واضعاف القوى المتشددة. وأوضح أن السبيل الوحيد لذلك هو تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى وخاصة رفع الحصار المفروض على الاراضى الفلسطينية واقامة ممر آمن بين الضفة الغربية وقطاع غزة واعادة فتح مطار وميناء غزة وتقديم تسهيلات للتصدير حتى يستفيد الفلسطينيون من اتفاقياتهم مع الاتحاد الاوروبى والاطراف التجاريين الآخرين.. أ.ش.أ