مددت جماعة اسلامية كشميرية المهلة التي حددتها لالتزام المسلمات بارتداء الحجاب لمدة عشرة ايام اخرى في اعقاب نداء وجهته جماعة نسائية انفصالية، في وقت أدى القرار إلى رواج لا مثيل له لتجارة الملابس النسائية (الحجاب). وبدأ آلاف النساء في وادي كشمير الذي يمزقه الصراع ارتداء الحجاب بعد ان هاجمت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم عسكر الجبار امرأتين لعدم ارتدائهما الحجاب وحددت اول سبتمبر الجاري موعدا نهائيا للالتزام به. ونقلت وكالة انباء محلية عن الجماعة قولها «قررنا تمديد المهلة عشرة ايام في اعقاب مناشدة جماعة دختاران ايميلات». وكانت جماعة دختاران ايميلات النسائية الانفصالية التي تؤيد حملة الالتزام بالحجاب في كشمير قد ناشدت جماعة عسكر الجبار في وقت سابق تمديد المهلة عشرة ايام. والقى اعضاء من جماعة عسكر الجبار حمضا على امرأتين في سريناجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير الهندية في وقت سابق هذا الشهر لعدم التزامهما بارتداء الحجاب. وادانت جماعات رئيسية للثوار في كشمير منها جماعة عسكر الطيبة وحزب المجاهدين وجمعية المجاهدين الهجوم على المرأتين وقالت ان وراءه عملاء للهند. من جهة ثانية قال أصحاب المحال التجارية ان مبيعات الحجاب والعباءات النسائية سجلت ارتفاعا كبيرا، وكانت المنظمات الجهادية قد منعت عروض الجمال التي تجري في الفنادق وصالات السينما، كما انها منعت المحال من بيع الخمور. رويترز