فجرت ذكرى بيار الجميل مؤسس حزب الكتائب أزمة جديدة في صفوف الحزب الذي يحتفل وسط خلافات تهدد بتشطيره اليوم بذكرى الأب المؤسس في بكفيا، حيث تصاعدت الخلافات بين أسرة آل الجميل، وقيادة الحزب التي وصفها أصغر آل الجميل النائب بيار نجل الرئيس السابق أمين الجميل بأنهم أصحاب المصالح الذين لا مكان لهم في الاحتفال، فيما رفض النائب والوزير السابق الياس حبيقة الزج باسمه في الصراع على قيادة الكتائب. ودعا الأمين العام لحزب الكتائب انطوان شادر في بيان أعضاء الحزب للمشاركة في قداس يقام اليوم في مارمخايل في بكفيا معتبرا ان الذكرى السابعة عشرة لغياب بيار الجميل تدعو الجميع لاحيائها، مذكرا بخيارات مؤسس الكتائب المتمثلة في نظام الحريات وصيغة التعايش المسيحي الاسلامي والدفاع عن استقلال لبنان. وانتهز انطوان ذكرى بيار الجميل لدعوة الحزب للتوحد والانضباط. من جانبه، رأى بيار الجميل الحفيد ان ذكرى جده ستبقى فقط محط للقاء الكتائبيين الشرفاء، أما أصحاب المصالح والغايات فليسوا أبناء الرئيس المؤسس. وفي لهجة ساخرة قال بيار يكفي أصحاب المصالح بيع الناس طوباويات زائفة، وأن يقيموا قداسهم في دهاليز الالاعيب الانتخابية والعشاءات السرية. وفي اشارة إلى التصدع الحادث في الكتائب قال بيار ان الكتائبيين حسموا خيارهم منذ أعوام بين نهجين: نهج الرئيس المؤسس الذي يجسده. حاليا أمين الجميل، ونهج آخر لم يعد يربطه بالحزب إلا لافتة صورية تخفي نوايا تنخر في الحزب وتقطع أوصاله. على صعيد متصل رفض النائب السابق ايلي حبيقة صيغة الزج باسمه في التحضيرات الجارية لانتخابات الكتائب. الوكالات