فتحت واشنطن سفارتها في صوفيا مجدداً بعد اغلاق أمني مؤقت فيما تعتزم نقل بعض أسلحتها من أوروبا وهو ما يعكس تحولا في استراتيجيتها العسكرية باتجاه آسيا. وفتحت السفارة الامريكية في بلغاريا ابوابها مجددا أمس بعد اغلاقها امس الأول لدواعي «التفتيش الامني» كما اعلنت الناطقة باسم السفارة رايسا يوردانوفا. وكانت وزارة الخارجية الامريكية اعلنت ان الولايات المتحدة اغلقت الخميس الماضي سفارتيها في بلغاريا ورومانيا بسبب تلقي معلومات تشير الى انهما تواجهان تهديدات مرتبطة بأزمة الشرق الاوسط. وتحدثت الصحافة البلغارية أمس عن العثور على حقيبة وثائق تركت الخميس الماضي بالقرب من قنصلية الولايات المتحدة في صوفيا. ونقلت صحيفة «سيجا» عن رجال شرطة القول ان الحقيبة لم تكن تحتوي الا على ادوات ومفكات براغي لكن لم يتم العثور على صاحبها. ابان ذلك ذكر أبرز مسئولي الجيش الامريكي أن أمريكا تخطط لنقل بعض من معداتها الحربية وأسلحتها من ألمانيا وإيطاليا إلى آسيا، الامر الذي يعكس التحول الجديد في الاستراتيجية العسكرية لادارة الرئيس جورج دبليو بوش. ولم يحدد وزير الجيش توماس وايت كم المعدات التي سيتم نقلها. وقال إن العملية لن تتضمن نقل أي أفراد من القوات المسلحة. وقال وايت إن عملية نقل الذخائر والمعدات التي كانت مخزونة في أوروبا لتعزيز القوات المنتشرة هناك في حالة نشوب أزمة، يعكس التغيير في الاوضاع عقب انتهاء عهد الحرب الباردة واختفاء حلف وارسو. يذكر أن الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد قد أشارا إلى أن مراجعة التوجهات الاستراتيجية الامريكية التي تجري حاليا ستؤدي إلى تحويل بؤرة الاهتمام العسكري الامريكي إلى آسيا. ووصف وايت نقل المعدات بأنه «إشارة على أننا سنعيد تدوير ونشر إمكاناتنا المتاحة لتتناسب مع الاستراتيجيات» الجديدة. الوكالات