أكد سفير فلسطين فى جنوب افريقيا سلمان الهرفى أهمية المشاركة العربية والفلسطينية فى مؤتمر مناهضة العنصرية. وقال المسئول الفلسطينى فى حديث لراديو القاهرة عبر الهاتف من دوربان ان هذه الأهمية تعود الى حرص القيادة الفلسطينية على حضور كافة المؤتمرات والندوات الدولية التى تعالج موضوعات وقضايا تتصل بالقضية الفلسطينية. وأوضح أن المشاركة فى هذه الدورة تكتسب أهمية خاصة نظرا للظروف الحالية التى يمر بها الشعب الفلسطينى نتيجة وقوع عدوان عنصرى مباشر عليه من قبل اسرائيل وتعرض الشعب الفلسطينى لكافة أنواع التمييز العنصرى من قبل السلطات الاسرائيلية. وحول الحضور الدولى المكثف فى هذا المؤتمر أشار الهرفى الى أهمية هذا المؤتمر حيث يعيره العالم اهتماما كبيرا لطبيعة ونوعية الموضوعات التى يتناولها وفى مقدمتها التمييز العنصرى والحملة الدولية التى قادتها الولايات المتحدة لمقاطعة المؤتمر مما دفع كثيرا من الدول الى المشاركة حيث تشارك 190 دولة و12 ألف مشارك من الجمعيات الأهلية والوفود الرسمية. وعما اذا كانت الولايات المتحدة ستشارك فى المؤتمر بوفد رفيع أم لا أعرب السفير الهرفى عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تناور وتضغط فى هذه الظروف فهى لم تحضر المؤتمرين الأول والثانى ولم يكن مدرجا بهما موضوعات تبرر عدم حضورها ولهذا فهى ستحضر هذا المؤتمر ولكن على مستوى أقل من مستوى وزير خارجية. وردا على سؤال بشأن تمكن الجانب العربى من تخطى الاعتراض الأمريكى على معظم قرارات البيان الختامى والتى تدين السياسة العنصرية الاسرائيلية أوضح السفير الهرفى أن واشنطن تعترض على المؤتمر ككل وليس فقط على الأمور التى تتعلق بالقضايا العربية والعنصرية الاسرائيلية ومنها قضايا التعويض والاستعباد فالولايات المتحدة تحاول أن تنأى بنفسها عن هذه القضايا لأن هناك استعباد وضرورة تعويض للدول الافريقية لذا فهى تحاول الابتعاد عن هذه القضايا. وبشأن كيفية مواجهة تلك القضايا قال ان المجموعة العربية بالتنسيق مع المجموعة الاسلامية ومجموعة عدم الانحياز ستستمر فى طرح هذه القضايا خاصة الممارسات الاسرائيلية اليومية ضد الشعب الفلسطينى فى الوقت الحاضر. أ.ش.أ