أكد احد مساعدي مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) الدنماركي بيتر هانسن ان الجنود الاسرائيليين هددوا الخميس الماضي باطلاق النار على موكب كان يضم سيارته. وأكد كريس نورداهل مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة لفرانس برس ان الجنود الاسرائيليين هددوا بإطلاق النار على افراد موكب الاونروا لدى اقترابه من حاجز اسرائيلي بين رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة. واضاف «كانت هناك دبابة وسط الطريق وقد ترجلنا للتحدث الى الجنود ولكن ما ان اصبحنا على مسافة ثلاثين مترا منهم حتى صرخوا وهددوا باطلاق النار». واوضح مسئول الاونروا ان القافلة عادت ادراجها وسلكت طرقات التفافية للوصول الى مدينة رفح. وافاد بيان للجيش الاسرائيلي ان «قافلة للامم المتحدة اقتربت صباح الخميس) من قوة اسرائيلية عاملة في جنوب قطاع غزة دون اعلامنا مسبقا». واضاف البيان «وفق التعليمات السارية المفعول فقد اوقف العسكريون القافلة للتثبت منها. وبعد تحديد هويتها اتصل العسكريون بقيادتهم العامة للحصول على اذن بالسماح لها بالمرور. واعطت القيادة العامة موافقتها بيد ان القافلة عادت ادراجها». واوضح «ان الناطق باسم الجيش الاسرائيلي يعرب عن اسفه للمضايقات التي تعرضت لها القافلة.. ويشير الى انه ينبغي على كل قافلة (تعبر) المنطقة الحصول على اذن عبور مسبق». وفي كوبنهاجن انتقد وزير الخارجية الدنماركي موجانز ليكتفوت بشدة العسكريين الاسرائيليين لتهديدهم باطلاق النار على مدير الاونروا. وصرح لوكالة الانباء الدنماركية ان «هذا السلوك غير مقبول بالمرة وللأسف انها ليست المرة الاولى التي نشهد فيها ذلك. ان ذلك يمثل خرقا لكل الاتفاقات الخاصة بحرية حركة الاونروا». وأضاف «ننتظر من الأمم المتحدة ان تحتج لدى اسرائيل وان تفعل شيئا. اننا نساندها بقوة». وعرضت القناة الثانية للتلفزيون الدنماركي مشاهد يظهر فيها بيتر هانسن وهو يطلب من جنود دبابة اسرائيلية كانت تسد الطريق بين رفح وخان يونس السماح لموكب الاونروا بالمرور. بيد ان جنود الدبابة الاسرائيلية امروه بالصعود الى سيارته والعودة ادراجه موجهين فوهة مدفعهم في اتجاهه. واكد هانسن للوكالة الدنماركية «لقد تم ايقافي من قبل جنود دبابات هددوني ببنادقهم الرشاشة. لكنها المرة الاولى التي اهدد فيها بمدفع. وهناك فارق ضخم» بين الامرين. أ.ف.ب