طالب العراق بضرورة إقامة مؤتمر دولي للكشف عن التأثيرات البيئية والصحية لاستخدام قذائف اليورانيوم المنضّب ضده في حرب الخليج الثانية عام 1991. جاء ذلك خلال الندوة التى نظمها مركز أم المعارك للبحوث والعلوم العراقى حول التأثيرات البيئية والصحية لليورانيوم التى تناولت الاثر الضار لاستخدام قذائف اليورانيوم خاصة فى محافظتى البصرة والمثنى بجنوب البلاد قد تسبب فى اختراق الدروع واحداث الابخرة وتفاعلها مع حرارة الجو وأوكسجين الهواء وانتشار الشظايا الملوثة مما كان له تأثيرات بالغة على المياه والنباتات والحيوانات. وأشارت الندوة الى أن ذلك أدى الى زيادة الاصابات بالحالات السرطانية والتأثيرات الوراثية لابناء المصابين نتيجة المادة السمية الكيماوية. وطالبت الندوة بالتعويضات عن هذه الاضرار التى اصابت العراق باستخدام هذا السلاح المحرم دوليا والقيام بدراسة علمية وواقعية لاتخاذ الاجراءات المطلوبة للحد من التأثيرات الصحية لقذائف اليورانيوم. يذكر ان فريقا من منظمة الصحة العالمية قد بدأ فى بغداد دراسة التأثير المحتمل لاستخدام اليورانيوم المنضّب على الوضع الصحى فى العراق. أ.ش.أ