ذكرت وزارة الخارجية الامريكية أن القرار الخاص بالمشاركة في جلسة الامم المتحدة الخاصة بالاطفال سيتخذ قبيل يوم 19 سبتمبر المقبل وهو الموعد المحدد لبدء الجلسة التي تستمر ثلاثة أيام. بيد أن صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مسئولين بارزين بالوزارة قولهم الثلاثاء إن إدارة الرئيس جورج دبليو. بوش التي تنهج نهجا محافظا، تعارض صياغة قرار مقترح مطروح على المؤتمر يؤيد الاجهاض. وكانت الولايات المتحدة قد تعرضت لانتقادات من عديد من دول العالم بالفعل بسبب تنصلها من بعض المعاهدات ومقاطعتها لمؤتمر تعقده الامم المتحدة بشأن العنصرية. وصرح مسئول للصحيفة بقوله «إن الوثيقة النهائية التي ستصدر عن (الجلسة الخاصة) يتعين ألا تدعم أو تجيز تقديم استشارات أو خدمات خاصة بالاجهاض للمراهقين .. غير أن مسودة الوثيقة تتضمن هذا». ولكن ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية صرح بأن الادارة «تتطلع لحضور المؤتمر بوفد على مستوى عال». وبينما لم يستبعد باوتشر المقاطعة، فإنه أعرب عن ثقته في أن الوثيقة النهائية ستعالج المخاوف الامريكية ولن تدعم الاجهاض. وألمح مسئولون إلى أن الوفد الامريكي سيضم مسئولين على المستوى الوزاري مثل وزير الصحة والخدمات الانسانية تومي تومسون أو وزير التعليم رودني بيج. كما يسعى وفد أمريكي يحضر في نيويورك هذا الاسبوع المناقشات التمهيدية حول مسودة البيان الختامي للمؤتمر بشأن الاطفال، لشطب كلمات من المسودة تعتقد إدارة بوش أنها تحترم حقوق الاطفال على حساب حقوق الاباء. وكانت الخارجية الامريكية أعلنت ان وزير الخارجية كولين باول لن يحضر مؤتمر الامم المتحدة بشأن العنصرية الذي يبدأ أعماله في دوربان بجنوب أفريقيا غداً الجمعة. وتعترض الولايات المتحدة على اللهجة المستخدمة في مشروع قرار للمؤتمر ينتقد إسرائيل. د.ب.ا