وصف الرئيس البيلوروسى ألكسندر لوكاشنكو ظهور شرائط فيديو جديدة تزعم ضلوع السلطات فى عمليات اختفاء عدد من الساسة المعروفين بانه استفزاز من جانب المعارضة عشية الانتخابات الرئاسية. واعتبر الرئيس هذه التطورات جزءا من حملة المعارضة السياسية وقال لوكاشنكو سأصبر حتى 9 سبتمبر يوم اجراء الانتخابات وبعد ذلك سأضع الأمور فى نصابها. وقد أوكل الرئيس البيلوروسى الى وزير الداخلية مهمة التحقيق بعناية فى كيفية ظهور شرائط الفيديو ودعا الصحفيين فى الوقت نفسه الى الموضوعية فى تغطية الأنباء. وكان عدد من وسائل الاعلام قد عرض شرائط فيديو تتهم السلطات بالضلوع فى حوادث اختفاء عدد من ساسة بيلوروسيا وأعلن المسئولون عن اعداد التسجيل أنهم يعرفون حتى مكان دفن الرئيس السابق للجنة الانتخابية المركزية فيكتور جونتشار ورجل الأعمال أناتولى كراسوفسكى المختفيين. وعلى صعيد متصل نفت ادارة الرئيس البيلوروسى بشدة تهم ضلوعها فى حوادث اختفاء عدد من الساسة والأشخاص المعروفين. ووصف النائب الأول للادارة الرئاسية البيلوروسية فلاديمير زاميتالين الاتهامات الموجهة الى السلطة والرئيس بأنهما وراء تشكيل ما يسمى كتائب الموت التى من بين أهدافها التصفية الجسدية للساسة غير المرغوب فيهم بأنها باطلة. وأفاد زاميتالين أن المكان الذى كان من المفترض حسب رواية المعارضة أن تكون مدفونة فيه جثث قتلى هذه الكتائب تم الوصول اليه يوم الثلاثاء فى منطقة بيجومليا فى حضور الصحفيين وبطلب منهم تم فحص منطقة واسعة بواسطة أجهزة خاصة حيث أظهرت الأجهزة وجود أجسام معدنية تحت الأرض الا أنه لم يعثر على شيء من الادعاءات التى أعلنت. وأشار الى أن الصحفيين كانوا فى الواقع بمثابة خبراء مستقلين. وأكد زاميتالين أن اتهامات خطيرة جدا وجهت الى قيادة البلاد وهذا الأمر ستنجم عنه مسئولية كبيرة تقع على عاتق هؤلاء الذين يتهمونها. وأضاف ان هذا الضغط الاعلامى يمارس قبيل انتخابات الرئاسة فى البلاد وأن الهدف الرئيسى من هذه الاستفزازات هو اخراج الرئيس عن الخط. أ.ش.أ