وافق زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش بعد اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان على استئناف المحادثات الاستطلاعية مع القبارصة اليونانيين بشأن مشكلة الجزيرة المقسمة. وعقد الاجتماع في مدينة سالزبورج حيث كان عنان يقوم بزيارة لمسئولي الحكومة النمساوية. وقال متحدث باسم الامم المتحدة في نيويورك أن عنان أجرى محادثات «جيدة جدا ومفيدة للغاية» مع دنكطاش، دون الادلاء بالمزيد من التفاصيل. وتوجه ألفارو دي سوتو المبعوث الخاص لعنان إلى قبرص أمس لعقد محادثات مع كل من دنكطاش والرئيس القبرصي جلافكوس كليريديس (يوناني) وسوف تستمر المحادثات حتى الاسبوع المقبل. ويقوم دي سوتو بمهمة وساطة لعقد محادثات غير مباشرة بين دنكطاش وكليريديس في نيويورك في سبتمبر أو أكتوبر المقبلين. وكان الناطق باسم دنكطاش اعلن في مطلع الشهر الحالي عن زيارة دو سوتو في نفس الوقت مع الاعلان عن لقاء النمسا ما يبدو بالتالي وكانه كان ثمن ذلك على حد رأي دبلوماسي. وقال دنكطاش آمل في ان يطلب دو سوتو من كليريدس ان يوافق على اقامة دولة بين شريكين وواقع اننا شركاء متساوون واننا سنتعاون على هذا الاساس. واضاف دنكطاش انه رفض المشاركة في الجولة السادسة للمباحثات غير المباشرة مع الرئيس القبرصي جلافكوس كليريدس برعاية الامم المتحدة التي كانت مقررة في يناير 2001 لان اولئك الناس (القبارصة اليونانيون) رفضوا اطار المفاوضات وهو اقامة شراكة جديدة بين طرفين متساويين. من تستهدف المحادثات إقناع الجانبين بتشكيل حكومة مشتركة في الجزيرة وحل المشكلات التي تتعلق باللاجئين والممتلكات إلى جانب قضايا أخرى. يذكر أن قبرص ظلت مستعمرة بريطانية حتى مطلع الستينيات من القرن الماضي. ـ الوكالات