اصيب 34 شخصاً بانفجار قنبلة صغيرة في وسط العاصمة الجزائرية يوم أمس، فيما قتل عسكريان وإصيب ثلاثة آخرون في حادث منفصل. وانفجرت العبوة الناسفة التي كانت مخبأة داخل كيس بلاستيكي في شارع ضيق ومزدحم بمنطقة القصبة المكتظة بالسكان قرب كشك يبيع ادوات تجميل وملابس داخلي، وقطعت ساقا اثنين من المصابين. وقالت الشرطة انه لم تعلن اي جهة مسئوليتها عن الانفجار على الفور الا انها تشتبه في المسلحين الذين يقاتلون الحكومة التي يساندها الجيش خلال الاعوام التسعة المنصرمة. والهجوم بقنبلة هو الاول في العاصمة الجزائرية منذ نحو عامين. واندلعت اعمال العنف بالجزائر عام 1992 بعد ان الغت السلطات انتخابات عامة اوشك المتشددون على الفوز بها. على صعيد متصل ذكرت صحيفة «ليبرتيه» أمس ان عسكريين جزائريين اثنين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون في مكن نصبه مسلحون صباح الثلاثاء في منطقة جيجل. وقالت الصحيفة الناطقة بالفرنسية ان المسلحين كمنوا للجنود في مفترق جبلي يسمى مفترق حمزة غالبا ما يشهد حواجز للمسلحين. وكانت منطقة جيجل سابقا تحت سيطرة الجبهة الاسلامية للانقاذ «محظورة» التي تخلى عناصرها عن السلاح وهي الآن ميدان تحرك الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب. الوكالات