مصادر كثيرة تحدثت عن خطة إسرائيلية وشبكة التنفيذ تهدف لتوجيه ضربة قاضية للعرب والفلسطينيين معا ومقدماتها عمليات التهجير التي يقوم بها الإسرائيليون في حرب الابادة التي بدأها شارون. مفردات هذه الخطة ليست سراً بل اشاعتها الاوساط الإسرائيلية وتحدث عنها السياسيون الإسرائيليون قبل غيرهم، وتهدف إلى ضرب السلطة الفلسطينية في مقتلين: ازاحة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وتأجيل اعادة الارض العربية المحتلة إلى اجل غير مسمى. وتذهب وسائل الإعلام الإسرائيلية ابعد من هذا فتشير إلى خطة وضعت لاعادة احتلال الاراضي الفلسطينية التي اعادتها اسرائيل للفلسطينيين تحت مسمى الحكم الذاتي. وبغض النظر عن الانقسامات التي تعانيها حكومة شارون أو عن الاستنفار الذي تقوم به السلطة الفلسطينية على الصعيدين العربي والعالمي، نجد ان سياسة تهجير الفلسطينيين من ارضهم تتصاعد مع تصاعد العنف الإسرائيلي وهبة الدبلوماسية والسياسة الفلسطينية والعربية نحو تحجيم هذا العنف. فلماذا يعيد الإسرائيليون تاريخاً اتفقوا على ألا يعود منذ وقعوا اتفاقات اوسلو وما بعدها، ماهو مفهوم الارض والامن في الفكر الإسرائيلي وهم شتات وشذاذ افاق.. كيف عملت الاستراتيجية الإسرائيلية لاحتلال الارض وكيف تعمل اليوم لاعادة التاريخ خمسين عاما للوراء؟ ماهو وضع الاتفاقات السابقة وهل يمكن الاعتماد على أي اتفاق مع إسرائيل.. وعلى اية قواعد يمكن ان يقوم هذا الاتفاق؟ ماهي المواقف الأمريكية، الأوروبية، والعربية، وما هو حجم الضغوط التي تمارس سواء على إسرائيل أو على الفلسطينيين، وكيف يمكن تصور مستقبل الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم سابقا والذين هم مهددون بعمليات التهجير الجديدة للترحيل عن أرض الاجداد؟ لهيب عبد الخالق