اجتمع في بكين أمس وزراء من الصين وتايلاند وميانمار ولاوس لبحث سبل تصعيد مكافحة تهريب المخدرات والجريمة في منطقة تقول المنظمات الدولية انها أكبر مناطق انتاج الهيرويين في العالم. ويأمل المجتمعون في تطوير مبادرات اقليمية للحد من تجارة واستخدام المخدرات بدلا من الاعتماد على المساعدات الفنية والمعونات الأجنبية. ووصف مستشار الدولة الصيني ليو جيان في كلمته الافتتاحية قبل بدء الجلسة مشكلة المخدرات بأنها مازالت خطيرة للغاية في المنطقة. وقال ليو ان تنامي سوق المخدرات الدولية والضغوط الناجمة عن الاضطرابات الاقتصادية في جنوب شرقي آسيا تزيد من الجرائم المتعلقة بالمخدرات اذ تغزو انواعا جديدة من المخدرات الاسواق. وأضاف «اعطاء اهمية كبيرة لمشكلة المخدرات واتخاذ اجراءات ملموسة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة المخدرات في هذه المنطقة امر حيوي في اطار حرب مكافحة المخدرات». وقال مسئولون صينيون ان الدول الأربع ستسارع بتبادل المعلومات عن المخدرات وزراعة محاصيل بديلة وبذل جهود لمكافحة الجرائم المتعلقة بالمخدرات. ويأتي نحو 80 في المئة من المخدرات في الصين من منطقة «المثلث الذهبي» التي تضم ميانمار وتايلاند ولاوس. وهذه المنطقة وبخاصة اقليم شان بميانمار الذي يقع على الحدود مع الصين ولاوس وتايلاند يعد منذ فترة طويلة من اكبر مناطق انتاج الافيون والهيرويين. وفي الاعوام القليلة الماضية بدأت عصابات في شان بالقرب من الحدود مع تايلاند في انتاج المخدرات التخليقية ايضا. ويقول المحللون ان الصين معبر اساسي لتهريب المخدرات لكوريا واليابان والفلبين. كما ان الصين منتج رئيسي للمواد الكيميائية التي تستخدم في تصنيع المخدرات التخليقية. رويترز