أعلن متحدث باسم وزارة الصحة البريطانية اليوم الثلاثاء ان الاطباء الاجانب امطروا الوزارة بالاتصالات قبل حملة اعلانية دولية لزيادة عدد الاطباء في الخدمات الصحية القومية التي تمولها الدولة. وستستهدف حملة اعلانية تبدا في سبتمبر المقبل وتستمر شهرا الاطباء في سبع دول اوروبية هى الدنمرك وفنلندا والمانيا واليونان وهولندا والسويد وسويسرا بالاضافة الى الولايات المتحدة وكندا واستراليا ونيوزيلندا والشرق الاوسط. وقال المتحدث انه نتيجة للتغطية الاعلامية المبكرة تلقت الوزارة حتى الآن 68 اتصالا هاتفيا من استشاريين من الخارج كثيرون من بينهم من المانيا كما تلقى موقع الوزارة على الانترنت 122 رسالة بالبريد الالكتروني. وقال المتحدث ان «الامر مشجع للغاية. من الواضح ان الناس يشعرون ان العمل في الخدمات الصحية القومية عرض جدير بالاهتمام». وجاءت الحملة الاعلانية بعد تعهد رئيس الوزراء توني بلير بالتوسع في نطاق الخدمات الصحية القومية الى حد كبير، ونقص طاقم العمل وليس نقص التمويل اللازم للتوظيف هو المشكلة الرئيسية للوزارة. وقالت الوزارة في بيان // ان اكبر العقبات التي تواجهها الخدمات الصحية القومية لم يعد نقص الموارد المالية بل نقص الموارد البشرية، «لقد وعدنا بتوفير 7500 استشاري اضافي بحلول عام 2004 ...لمعاونتا في تحقيق ذلك». ورحبت الرابطة الطبية البريطانية بالمبادرة ولكنها حذرت من ان الاطباء الاجانب لن يشغلوا وظائف في الخدمات الطبية القومية الا اذا حسنت الحكومة ظروف عملهم. وقال الدكتور جورج راي من لجنة الممارسين العامين في الرابطة ان «الكثير من زملائنا الاوروبيين يجدون الخطى التي نسير بها في العمل مربكة للعقل». وردا على ادعاءات الرابطة قال الدكتور مارتين ليور استاذ التخدير في جامعة ليفربول ان الاعتقاد بان اطباء التخدير البريطانيين يعملون اكثر من نظرائهم الاوروبيين محض «هراء». وقال ليور لصحيفة «الجارديان» ان بريطانيا مقصد «جذاب للغايةش للاطباء الراغبين في التقدم في عملهم، واستخدمت الخدمات الصحية القومية بالفعل ممرضات اجانب يقدر عددهن بثلاثين الفا يعملن في مختلف ارجاء البلاد نتيجة للنقص المحلي. رويترز