في أحدث ظهور علني منفرد للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وزوجته السيناتور هيلاري كلينتون، فوجئ رواد شواطئ مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية بوجود كلينتون يصطاف على شاطئ أبانيما الراقي، ويشتري زوجين من لباس البحر النسائي «بكيني» برفقة السينمائي البريطاني السير انتوني هوبكنز. وتابع حشد من المصورين والمصطافين ورجال الامن كلينتون وهوبكنز وهما يتنزهان على شاطيء ابانيما الراقي. وعرض التلفزيون لقطات لكلينتون ظهر فيها مرتديا سروالا قصيرا وحذاء خفيفا وقميصا «تي.شيرت» وهو يضرب كرة طائرة ثم وهو يتأمل تمثالا من الرمال بينما التف حوله المارة. لكن اكثر المشاهد اثارة كانت عندما دخل كلينتون وهوبكنز الى متجر لملابس الشاطيء للتعرف عن قرب عن اشهر منتج برازيلي في دنيا الازياء.. البكيني. وقال تلفزيون جلوبو ان كلينتون اشترى زوجين من البكيني. ولم يتضح على الفور لمن اشتراهما. وقد اتسمت فترتي ولاية كلينتون كرئيس للولايات المتحدة بانتعاش اقتصادي لكن شابتهما ايضا فضيحة جنسية. ومن المقرر ان يلقي كلينتون محاضرة امام اساتذة وطلاب مؤسسة ارماندو الفاريس بنتيادو في ساو بولو، ثم سيتوجه مع هوبكنز الى شلالات ايجواسو على الحدود مع الارجنتين. وقام كلينتون بتلبية رغبات فتيات الشاطئ للتصوير معه وهن بـ «البكيني» وصافح أطفال الشوارع، مستمتعاً بأنه لم يفقد بريق النجومية حتى خارج البيت الأبيض. أما السيناتور هيلاري كلينتون فظلت في شقة نيويورك، وانتهزت فترة الراحة الرسمية من عناء جلسات الكونجرس وقامت بالتوجه الى ملاعب ميدوز لمشاهدة مباراة التنس المثيرة بين النجمة الأمريكية سيرينا ويليامز ومنافستها الألمانية انشا بايرنا. ولم تتمالك هيلاري اعصابها وهي تظهر حماسة في تشجيعها لمواطنتها الأمريكية. ا.ف.ب. ـ رويترز