اختتمت الرئيسة الاندونيسية ميجاواتي سوكارنو بوتري أمس جولتها الآسيوية بزيارة ماليزيا قادمة من سنغافورة التي اكتسبت أهمية خاصة بوصول كبار معاوني ميجاواتي بشكل مفاجئ وانضمامهم للمناقشات الرسمية. وتهدف هذه الجولة أساسا إلى اقناع الدول المجاورة بتصميم ميجاواتي على تهدئة الاضطرابات السياسية في اندونيسيا بعد توليها السلطة عقب خلع الرئيس السابق عبدالرحمن واحد. وأجرت ميجاواتي محادثات مع رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، تناولت سبل تفعيل التعاون الاقتصادي، وتوطيد دعائم رابطة دول الآسيان. وفي المحطة قبل الأخيرة لجولتها اكتسبت سنغافورة أهمية خاصة خلال المباحثات التي شارك فيها على نحو مفاجئ كل من الوزير المنسق للشئون السياسية والأمنية سوسيلو بامبانج والوزير المنسق للشئون الاقتصادية دورو دياتون كونتويورو ووزير شئون رفاهية الشعب يوسف كالا.. ومن المقرر ان يعود الوزراء الثلاثة الى جاكرتا اليوم.كما انضم ايضا الى الوفد الرئاسى خلال المحادثات لاكسامانا سوكادرى وزير الدولة للشركات الحكومية والذى ينظر اليه على نطاق واسع بانه كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيسة ميجاواتى. وقال وزير الخارجية الاندونيسى حسن ويرايورا انه من اجل تحسين العلاقات الثنائية اتفق الجانبان الاندونيسى والسنغافورى على تحسين الاتصالات المباشرة بين الدولتين.واضاف ان الرئيسة ميجاواتى ورئيس وزراء سنغافورة اتفقا ايضا على اجراء محادثات متابعة مغلقة لتجنب المناقشات العلنية التى لاداعى لها والتى يمكن ان تعكر صفو العلاقات بين الدولتين. الوكالات