اكد نايف حواتمة الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان جبهته ستواصل اعمال المقاومة ضد اسرائيل بعد العملية الجريئة التي نفذتها السبت وادت لمقتل ثلاثة جنود اسرائيليين وجرح سبعة اخرين. وقال حواتمة لـ «رويترز» في اول تعليق له على العملية «المقاومة هي الرد العملي والواقعي على ارهاب السفاح «رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل» شارون وحكومة الوحدة الصهيونية وارهاب الدولة المنظم.. وعلى المحتل وارهابه ان يرحل عن ارضنا ووطننا لنبني الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ويعود اللاجئون الى ديارهم.» وطالب حواتمة كافة القوى الفلسطينية بتعزيز وحدتها الميدانية داخل الاراضي المحتلة وفي الشتات كما حث الدول العربية على تطوير دعمها السياسي والمالي للانتفاضة «لانتزاع حق شرعية الانتفاضة والمقاومة حتى تحقيق الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني ودحر المستوطنين وقوات الاحتلال الصهيوني». واضاف «المطروح الان هو مواصلة درب الانتفاضة والمقاومة حتى يعترف العالم والرأي العام الاسرائيلي بشرعية وحق المقاومة لشعبنا طالما الاحتلال وآلة حربه الامريكية المتطورة فوق ارضنا وطالما لم يرحل المستوطنون عن ارضنا». من جهة اخرى قال علي بدوان عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ان الجبهة ستستمر بممارسة كل اشكال المقاومة ضد اسرائيل مشيرا بشكل ضمني الى ان العمليات ستتركز على اهداف عسكرية اسرائيلية وضد المستوطنين المسلحين داخل الاراضي التي احتلت عام 1967 وليس داخل اسرائيل او ضد المدنيين. وقال «ان الجبهة مصرة على ممارسة كل اشكال النضال وفق الزمان والمكان المناسب والعمل الدبلوماسي والسياسي والاعلامي الانتفاضي الجماهيري الى العمل المقاوم المسلح». ودعا بدوان «القوى الفلسطينية واذرعتها العسكرية الى تركيز عملها المسلح ضد قوات الاحتلال الصهيوني وعصابات المستوطنين المسلحة على الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967». ومن جهة اخرى عمت مظاهر الفرح وتبادل التهاني كافة مكاتب الجبهة الديمقراطية في دمشق وفي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالقرب من العاصمة السورية وفتحت هذه المكاتب ابوابها للمهنئين حيث وزعت الحلوى والمشروبات الخفيفة. واشار شهود عيان الى ان حلقات الدبكة الشعبية عقدت في ساحات المخيم مصحوبة بالاغاني الوطنية الفلسطينية والزغاريد ترحيبا بالعملية. رويترز