فوض مجلس شارون الوزاري الامني جيش الاحتلال بدك مقرات اجهزة الامن والسلطة الفلسطينية على من فيها ومن دون انذار فيما يشبه اعلان حرب كان مستمرة على الارض عبر غارات وقصف مدفعي وبحري طيلة الليلة قبل الماضية، لمدن رام الله وطولكرم والخليل وشواطيء غزة اسفرت عن تدمير عدة مبان واصابة العشرات من الفلسطينيين الذين استنفروا للدفاع عن اجتياح جديد مرتقب للخليل. وكان رئيس وزراء دولة الارهاب ارييل شارون قطع اجازته وعاد لترؤس اجتماع طاقمه الوزاري الامني الليلة قبل الماضية. ولم يتسن الحصول على تفاصيل بخصوص الاجتماع الوزاري الاسرائيلي. ولكن رعنان جيسين المتحدث باسم شارون اكد ان الوزراء اتفقوا على مواصلة استراتيجية ضرب مؤسسات امنية فلسطينية ردا على هجمات على اسرائيليين. ومضى يقول «اغلب الاصابات واكبر عدد من النشاطات الارهابية يقوم بها اعضاء في قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية.. ولهذا السبب نقصف مقارها». وذكرت صحف اسرائيلية ان مجلس الوزراء اقر سياسة جديدة تسمح للجيش بقصف اهداف امنية فلسطينية يحرسها مسئولون امنيون. ومعظم الهجمات في الماضي كانت ضد مبان خالية. وكانت مدينتا رام الله وسط الضفة الغربية وطولكرم في شمالها تعرضتا لقصف مدفعي وجوي اسرائيلي الليلة قبل الماضية مما أسفر عن اصابة عدد من الفلسطينيين بجراح وتدمير عدد من المباني والمواقع الأمنية الفلسطينية. وقصفت طائرة مروحية اسرائيلية من طراز أباتشي مبنى يستخدم من قبل قسم المباحث في الشرطة الفلسطينية في طولكرم مما أدى الى تدمير المبنى واصابة أربعة أشخاص على الأقل. وقالت مصادر الشرطة الفلسطينية ان الجيش الاسرائيلي يقوم بارسال تعزيزات الى المنطقة تشتمل على دبابات وعربات مصفحة . وفي منطقة رام الله قصفت الدبابات الاسرائيلية بلدة بيتونيا جنوب غربي المدينة مما أدى الى اصابة خمسة من الفلسطينيين بجراح. ونقلت الاذاعة الفلسطينية عن مصادر في بيتونيا قولها ان احدى القذائف الاسرائيلية أصابت أحد المنازل مما أدى الى تدميره واصابة امرأة بجروح. ووصفت مصادر طبية في مستشفى رام الله الحكومي حالة أحد الجرحى الذين أصيبوا بأنها خطرة للغاية. وقصفت قوات الاحتلال الاسرائيلى بقذائف المدفعية الاحياء السكنية غرب مدينة دورا بمحافظة الخليل وحاجزا لقوات 17 فى المنطقة نفسها. وأكدت مصادر امنية فلسطينية أن حالة التأهب القصوى قائمة فى صفوف القوات الفلسطينية والمقاومين الفلسطينيين فى الخليل تحسبا لتنفيذ التهديد الاسرائيلى باحتلال حى أبو سننيه من جديد. وقالت المصادر امس أن احتمال الاحتلال تؤكده الحشود العسكرية الاسرائيلية حول الحى وجلب المزيد من جنود الاحتلال ودبابات ثقيلة كما تستمر مطالبة المستعمرين فى البؤر الاستعمارية فى المدينة باحتلال الحي مشيرة الى أن قوات الاحتلال فى المدينة ترضخ لرغبات المستعمرين المتطرفة. واعلنت مصادر فلسطينية ان الزوارق الحربية الاسرائيلية اطلقت الرشاشات على صيادي الاسماك في منطقة السودانية شمال مدينة غزة مما ادى اصابة اثنين منهم بجروح. وفي مدينة القدس احتلت القوات الاسرائيلية ساحة وزارة الاوقاف الاسلامية في منطقة العيزرية. وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان مسلحين فلسطينيين اطلقوا «6» قنابل مضادة للدبابات تجاه موقع باحدى المستوطنات في قطاع غزة. واضاف ان الفلسطينيين فتحوا النار على مواقع عديدة للجيش وذكر ان المسلحين اطلقوا النار تجاه موقع قرب مستوطنة جان اور ضمن مستوطنات غوش قطيف وان جنود الموقع ردوا باطلاق النار كما اطلق المسلحون النار تجاه موقع اخر للجيش قرب مستوطنة نتساريم واطلقت النار على موقع عسكري قرب مستوطنتي جديد ونفيه دكاليم. وعلى موقع تربيد العسكري على الحدود المصرية القى الفلسطينيون ثلاث قنابل يدوية تجاه الموقع وادعى الناطق العسكري الاسرائيلي انه في جميع الحالات سالفة الذكر لم تقع اصابات او اضرار. غزة: ماهر ابراهيم: