أعرب مسئول سوري عن أمل بلاده في انتهاء محنة الأسرى الكويتيين وجدد التزامها بدعم سيادة وأمن الكويت. وقال مساعد وزير الخارجية السوري سليمان حداد في كلمة القاها في حفل اقيم بمناسبة انتهاء مهام عمل سفير دولة، الكويت في سوريا ابراهيم الموسى ان علاقاتنا مع الكويت ترتبط بثوابت لا يمكن تحت اية ظروف تغييرها، اننا نريد للكويت الشقيق امنا وسلاما واستقرارا دائمة. واضاف حداد في الحفل الذي حضره كبار المسئولين في وزارة الخارجية السورية وعدد من السفراء العرب والاجانب نريد عودة الاسرى والمفقودين الى اهلهم وموطنهم. واشاد المسئول السوري بوقوف الكويت الى جانب سوريا في جهود التنمية عبر المساعدات والقروض التي يقدمها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وقال ان الصندوق الكويتي استثمر في مشاريع حيوية في سوريا تجاوزت كلفتها المليار دولار. واشار الى النتائج الناجحة التي خرجت بها اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين الكويت وسوريا في دمشق في وقت سابق من هذا الشهر وقال انها ساهمت بصورة كبيرة في دعم العلاقات التي ارستها قيادتا البلدين. ودعا حداد الى تكثيف الزيارات بين المسئولين في البلدين وشدد على اهميتها في مد جسور علاقة قوية على المستويات كافة وصولا الى تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين. كما اكد اهمية التنسيق والتشاور المتواصل بين الكويت وسوريا على المستويين العربي والدولي وقال انه يعزز فرص التعاون الثنائي ويدعم العمل العربي المشترك. واشاد مساعد وزير الخارجية السوري بدور السفير الموسى خلال السنوات التسع التي قضاها في سوريا في تعزيز وتقوية العلاقات بين البلدين. واكد السفير الموسى في كلمة مماثلة حرص الكويت على تعزيز علاقاتها مع الشقيقة سوريا في جميع المجالات وقال ان العلاقات بين البلدين تسير الى الافضل مستقبلا بتوجيهات قيادتهما. واشاد السفير الكويتي بالزيارة التي قام بها الرئيس بشار الاسد الى الكويت وقال انها ارست اسسا ثابتة وراسخة وهي تأتي تأكيدا للعلاقات الكويتية السورية المتميزة. واعرب عن دعم الكويت للشقيقة سوريا في نضالها من اجل استعادة اراضيها التي تحتلها اسرائيل وقال ان سوريا اختارت طريق السلام الشامل القائم على العدل والشرعية الدولية ممثلة بقرارات مجلس الامن الدولي رقم 242 و338 ومبدأ الارض مقابل السلام. كونا