دعا البروفيسور الإسرائيلي باروخ كيمرلينج إلى إلغاء قانون العودة، الذي يسمح لأي يهودي في العالم بالهجرة إلى إسرائيل، وسنّ قانون هجرة جديد يساوي بين هجرة اليهود وهجرة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم. وأضاف كيمرلينج، وهو محاضر كبير في علم الاجتماع بالجامعة العبرية في القدس، أن على إسرائيل أن تأخذ بالنمط السويسري والبلجيكي والكندي، الذي يسمح بتعدّد الثقافات والقوميات، ويسمح للعرب في إسرائيل بإقامة برلمان خاص بهم. وطالب بتغيير العلم والنشيد الوطني الإسرائيليين، لأنهما يحملان رموزاً دينية يهودية، وتصميم علم ونشيد يحملان رموزاً دينيةً مشتركةً للعرب واليهود مواطني الدولة. ورداً على سؤال عما إذا كان ذلك يعني إقامة دولة ثنائية القومية، أجاب بروفيسور كيمرلينج بأن إسرائيل في الواقع دولة ثنائية القومية، ولكنها تحاول إخراج سكانها العرب من دائرة المشاركة والمساواة، مشيراً إلى أن واجب الدولة هو الحفاظ على الكيانات الثقافية المختلفة، وأن تقوم بخدمة سكانها، وليس العكس. وأعرب كيمرلينج عن خشيته من أن إسرائيل، إذا لم تجر هذه التحولات، سوف لن تدوم أكثر من جيل، وأن التناقضات الداخلية ستتفجّر بين اليهود أنفسهم، وبينهم وبين العرب. الناصرة ـ «البيان»: