صعدت حركة فالون جونج الصينية المحظورة احتجاجاتها في هونج كونج ضد استمرار اعتقال السلطات الصينية لبعض أعضائها، وغداة تنظيم مظاهرة حاشدة أمام مقر الحكومة الصينية المحلية بدأت مجموعة من أعضاء الحركة اضراباً عن الطعام. وقال شهود عيان ان المضربين عن الطعام وكلهم من سكان هونج كونج ارتدوا قمصان الجماعة الصفراء التقليدية وجلسوا امام مدخل مكتب الاتصالات الصيني في غرب هونج كونج. وذكرت فيونا تشان المتحدثة باسم الجماعة في هونج كونج ان بعض المضربين عن الطعام سيبقون خارج المبنى طوال الليل. واضافت «يرفض بعضهم شرب الماء او تناول الطعام كما قد يتدخل اخرون للحل محل من لم يتمكنوا من مواصلة الاضراب». وقال بيان اصدرته فالون جونج ان الاضراب عن الطعام في هونج كونج يأتي لمساندة نحو 300 عضو مضربين عن الطعام واصابهم الضعف في العديد من معسكرات الاعتقال الصينية. ومضت تشان تقول ان عدد المضربين عن الطعام سيكون عشرة تقريبا. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الشرطة الا ان التلفزيون عرض لقطات لبضعة ضباط يسجلون الاحتجاج على شريط فيديو وشرطياً او اثنين يقفون بالجوار. وفالون جونج محظورة في بكين الا انها غير محظورة في هونج كونج المستعمرة البريطانية السابقة التي حصلت على تعهدات بدرجة عالية من الحكم الذاتي بعد اعادتها لحكم الصين عام 1997. وتقول الجماعة ان اكثر من 50 الفاً من اعضائها القوا في السجون ومعسكرات اعتقال ومستشفيات الامراض العقلية في شتى انحاء الصين حيث يتعرضون لانتهاكات ذهنية وجسدية. وتقول جماعات حقوق الانسان ان 200 من اعضاء فالون جونج قتلوا من جراء التعذيب اثناء اعتقالهم في الصين. واعترفت السلطات الصينية بمقتل كثيرين في السجن الا انهم ارجعوا معظمها الى الانتحار او المرض. رويترز