أجرى عبدالقادر باجمال رئيس الوزراء اليمني أمس مباحثات هاتفية مع الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الدفاع السعودي، فيما اعتبرت صنعاء ان أجندة المباحثات مع الكويت مفتوحة خلال زيارة وزير الخارجية أبوبكر القربى للكويت غدا، ورأت ان المواصفات تنطبق عليها للانضمام لمجلس التعاون الخليجي، ورفضت تسييس قضية الأسرى. وذكرت مصادر رسمية يمنية ان باجمال أعرب خلال الاتصال عن رغبة اليمن في استيراد كميات من القمح من السعودية.. كما تم الاتفاق على أهمية البدء في ربط بعض الطرق بين البلدين. من جانبه أكد السفير اليمنى لدى الكويت على سعيد عولقى فى حديث صحفي أهمية تعزيز العلاقات الكويتية اليمنية فى ضوء الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية اليمنى أبوبكر القربى للكويت غداً. وقال فى تصريحات لصحيفة «القبس» ان العلاقات بين البلدين جيدة وأن التأكيدات مستمرة على تنمية العلاقات وتعزيزها ويجب ألا تكون هناك حواجز بين الاخوة. واشار الى أن الزيارة التى يزمع الوزير اليمنى القيام بها هى زيارة لبلده الثانى وهى لتبادل وجهات النظر وللتعاون والتنسيق ولتطوير وتعزيز العلاقات على مستوى البلدين. وقال السفير اليمنى أن الوزير يحمل رسالة حب ومودة للكويت قيادة وحكومة وشعبا وستبحث خلال الزيارة كل القضايا التى تشغل اليمن والكويت وسنضع أول تصورات مخارج القضية الانسانية كما ستعطى هذه الزيارة دفعة للاتصالات وتوطيد العلاقات. وأكد الدبلوماسى اليمنى على قضية الاسرى والمرتهنين الكويتيين كقضية انسانية من بين الموضوعات التى سيبحثها القربى قائلا ان الرئيس اليمنى أكد أن اليمن يبذل الجهود لايجاد السبل لحل هذه المسألة الانسانية بالدرجة الاولى ونحن لانود تسييسها. وأضاف أن اليمن من خلال علاقاته مع العراق والكويت يبذل جهوده ولانعتبر هذا الامر وساطة وانما ايماننا بالقضية الانسانية ومانبذله تجاه اخواننا هو مايمليه علينا واجبنا تجاه اخواننا الكويتيين ونريد ان نسهم فى حل القضية. ورأى السفير ان المواصفات تنطبق على بلاده للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن اليمن تعتبر عمقاً اجتماعياً واقتصادياً لدول المجلس وجزءا من النسيج الاجتماعي المترابط في شبه الجزيرة العربية، مؤكدا ان اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي في مركب واحد ولا يمكن لأحد أن يلغي دور الآخر. الوكالات