تحت ضغط الوقائع الصارخة للمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وأدت الى استشهاد خمسة فلسطينيين في نابلس، تراجعت اسرائيل عن اتهام فلسطينيين باطلاق نار من سيارة اسعاف خلال اشتباك اودى بحياة اربعة فلسطينيين على الاقل قرب نابلس في شمال الضفة الغربية. وكان دوري جولد مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي للشئون الدبلوماسية قال في تصريح لفرانس برس مستندا الى تقرير للجيش ان «الارهابيين» الفلسطينيين الاربعة قفزوا من سيارة طبية». لكن بعد التدقيق اقر الجيش ان هذا الامر غير صحيح. واوضح ناطق عسكري ان «خطأ ورد في محاضر الحادث على الارض». وافادت القيادة العسكرية الاسرائيلية ان الاشتباك وقع على مرحلتين في شمال غرب نابلس. ففي مرحلة اولى رصدت وحدة من الجيش الاسرائيلي فلسطينيين مسلحين كانوا يستعدون لوضع قنبلة قوية قرب مستوطنة شافي شومرون اليهودية. فأقدم الجنود على قتل اثنين من الفلسطينيين والى جرح ثالث تمكن من الفرار. وبعد ساعتين اطلق عسكريون اسرائيليون من وحدة «ايجوز» الخاصة النار باتجاه مجموعة من الفلسطينيين المسلحين كانوا يستعدون على ما يبدو لاجلاء الجثث مما ادى الى مقتل ثلاثة من بينهم. ا.ف.ب.