أعلنت القوات الروسية أمس انها اصابت زعيم الحرب الشيشاني شامل باساييف ومقتل ستة من مرافقيه، خلال معركة في جنوب شرق جمهورية الشيشان، فيما لقي 9 من الثوار مصرعهم في عملية للقوات الخاصة الروسية في مسقط رأس الرئيس السابق أصلان مسخادوف.بينما اكد الثوار قتلهم 15 جنديا روسيا. وقال القائد المساعد لهيئة الاركان الروسية الكسي كوزنتسوف ان ستة من الحراس المرافقين لباساييف قتلوا ايضا في المعارك التي جرت ليل الثلاثاء الاربعاء في منطقة فيدينو معقل شامل باساييف حيث كثف الثوار في الاونة الاخيرة انشطتهم. ويؤكد الروس بانتظام انهم قتلوا او جرحوا مسؤولين من الشيشان قبل تكذيب الامر ميدانيا. ولا يزال زعماء الحرب البارزون امثال شامل باساييف والقائد خطاب وروسلان جيلاييف والرئيس اصلان مسخادوف خارج قبضتهم بعد اكثر من 22 شهرا من بدء الهجوم الروسي في الجمهورية الانفصالية. يذكر ان شامل باساييف (36 عاما) فقد احدى قدميه في فبراير 2000 لدى مروره على لغم فيما كان يقود عملية فرار مقاتلين ليلا من العاصمة الشيشانية جروزني. وكان باساييف على رأس مجموعات مسلحة تسللت في اغسطس 1999 الى داغستان المجاورة لاقامة جمهورية اسلامية فيها. وقد صدتها القوات الروسية التي اطلقت بعد ذلك هجومها على الشيشان. وتتهم موسكو باساييف بالوقوف وراء سلسلة من الاعتداءات اوقعت 293 قتيلا في روسيا من 31 اغسطس الى 16 سبتمبر من العام 1999، وهذا ما نفاه بشكل قاطع. على صعيد متصل لقي 9 من المقاتلين الشيشانيين مصرعهم وتم اسر 20 آخرين خلال عملية خاصة قامت بها القوات الروسية بالاشتراك مع وحدات من الاجهزة الخاصة جرت فى مسقط رأس الرئيس السابق أصلان مسخادوف فى جمهورية الشيشان. وذكرت ذلك وكالة «نوفوستي» الروسية للانباء أمس نقلا عن جهاز مساعد الرئيس الروسى سيرجى ياسترجمبسكي موضحة ان سلطات موسكو أشارت الى ان احد رجال الشرطة الروسية لقى مصرعه خلال العملية. وتواصل الجيوش الروسية الفيدرالية والقوات الخاصة عملياتها لليوم الرابع على التوالى ضد مواقع المقاتلين الشيشانيين. الوكالات