بدأ وفد حكومي اندونيسي رفيع المستوى أمس زيارة لاقليم اتشيه المضطرب تستغرق يومين يجري خلالهما محادثات مع زعماء الحركة الانفصالية المسلحة في الاقليم بهدف تهدئة الأوضاع ووقف العنف. ويرأس الوفد الحكومي الذي يضم ثلاثة عشر من كبار المسئولين من بينهم وزراء وقادة أمنيون الوزير المنسق للشئون السياسية والأمنية سوسيلو بامبانج يودوهويونو.وصرح رئيس الوفد قبيل التوجه إلى اتشيه بأن زيارة الوفد تستهدف وقف العنف وايجاد مناخ آمن لمواطني الاقليم.وكشف بامبانج النقاب عن أن الرئيسة ميجاواتي سوكارنو قد وافقت على اطلاق سراح ستة من مفاوضي المتمردين الانفصاليين التابعين لحركة اتشيه الحرة، مشيرا إلى أن الرئيسة وافقت على ذلك شريطة عدم قيامهم بانتهاك القوانين مرة أخرى. من جهة أخرى قال برامونو اونج عضو المجموعة البرلمانية لحزب النضال الديمقراطي الذي تتزعمه ميجاواتي ان العودة المتوقعة لنواب حزب نهضة الشعب الذي يتزعمه الرئيس المخلوع عبدالرحمن واحد مرة أخرى الى البرلمان مسألة طبيعية. من ناحية أخرى صرح عبدالرحمن واحد الذي يرأس المجلس الاستشاري لحزب نهضة الشعب بأن الآراء التي أشارت إلى أن عودة الحزب إلى البرلمان تعني اعترافه برئاسة ميجاواتي لا أساس لها من الصحة. ونقلت صحيفة «راكيات ميرديكا» الاندونيسية عن واحد قوله ان عودة الحزب هي حق للمجموعة البرلمانية للحزب والتي لها الحق في العودة أو عدم العودة دون شروط. في غضون ذلك صرح وزير الاعلام والاتصالات الاندونيسي شمس المعارف بأنه يتعين على الحكومة ألا تتدخل في الشئون والمسائل الصحافية. وأضاف الوزير الاندونيسي في تصريحات نقلتها عنه أمس صحيفة «بيليتا» الاندونيسية انه لا ينبغي أن تقوم الحكومة بالرقابة على الصحف ولكن عليها فقط أن تقوم بالتوضيح اذا أبرزت احدى الصحف خبرا كاذبا وإذا كانت الصحيفة على خطأ فعليها نشر اعتذار حتى نشهد الشفافية. الوكالات