في محاولة فاشلة للتغطية على مجازرها البربرية سارعت حكومة الارهابي ارييل شارون الى ترويج اكاذيب للتنصل من جريمة اغتيال احد قياديي فتح من رفح وطفليه وتدمير منزله بصاروخين وزعمت انه قتل في انفجار قنبلة كان يعدها. وقال ناطق باسم مديرية الامن العام في قطاع غزة لفرانس برس «لا صحة لما ادعاه الاسرائيليون بشأن ظروف استشهاد المواطن سمير ابو زيد وطفليه برفح لان اثار الجريمة واضحة امام الجميع وتدل على سقوط صاروخين اسرائيليين من نوع ارض ارض في المنزل ما ادى لاستشهاد الثلاثة». واعتبر الناطق حادث القصف «عملية اغتيال مدبرة من قبل الجيش الاسرائيلي لاحد كوادر حركة فتح في المنطقة». وكان متحدث باسم الجيش الاسرائيلي قال لفرانس برس ان «التحقيق بين انهم قتلوا في انفجار عرضي لقنبلة كانت تعد لارتكاب اعتداء» مناهض لاسرائيل. وكان الجيش الاسرائيلي نفى في بيان الاحد اي علاقة له بالحادث مؤكدا ان الفلسطينيين قتلوا بقذيفة هاون اطلقها فلسطينيون. وقال البيان ان الجنود الاسرائيليين «ردوا باطلاق النار من اسلحة خفيفة من موقع اسرائيلي على الحدود (الاسرائيلية المصرية) تعرض الليلة قبل الماضية لاطلاق نار. وعلى اثر ذلك اطلقت قذيفة هاون باتجاه الموقع ولكن هذه القذيفة اصابت منزلا فلسطينيا قريبا». وكان الطبيب رضوان الاخرس مدير مستشفى رفح الحكومي اكد لفرانس برس ان جثث سمير سليمان ابو زيد (32 عاما) وطفله سليمان (5 سنوات) وطفلته الاء (6 سنوات) وصلت متفحمة الى المستشفى بالاضافة الى تسعة اشخاص اخرين اصيبوا بجروح بين خطرة ومتوسطة. واوضحت مصادر امنية ان قوات الاحتلال اطلقت صاروخين من نوع ارض ارض تجاه منزل ابو زيد في حي بني عامر شرق رفح على مقربة من مطار غزة الدولي. أ.ف.ب