جرب مقاتلو الجيش الجمهوري الايرلندي بطريقة سرية «القذائف الملتهبة» التي صممت لتفجير المباني الحصينة، في ادغال كولومبيا. وقال تقرير نشرته صحيفة «صن داي تايمز» ان جيمس موناجان الذي تعتبره مصادر أمنية بأنه رئيس الادارة الهندسية بالجيش الجمهوري الايرلندي، يعمل مع رجال حرب العصابات في كولومبيا بهدف تحسين دقة وقوة القذائف محلية الصنع.وقد استخدمت بالفعل العبوات الناسفة في هجمات ضد محطات الاستكشافات البترولية وكذلك قاعدة مناهضة للمخدرات وحامية للشرطة في كولومبيا. وتعد هذه القذائف قوية بصورة كافية لتدمير المستودعات الموجودة تحت الارض، حسبما ذكر تقرير الصحيفة. وقد عزز هذا الاكتشاف المخاوف بأن الجيش الجمهوري الايرلندي يعيد بناء ترسانته الحربية تحت ستار وقف إطلاق النار ويستعد لاستئناف أنشطته الارهابية.وألقي القبض على كل من موناجان ومارتين مكولي ونيل كونولي الذين لهم علاقات بالحركة الجمهورية في ايرلندا، وذلك في كولومبيا خلال عملية سرية أثناء عطلة نهاية الاسبوع الماضية. ووجهت إليهم السلطات تهمة قيامهم بتدريب القوات المسلحة الثورية الكولومبية وهي فصيلة من رجال حرب العصابات المسلحين ويتم تمويلها عن طريق تهريب المخدرات. ويقول المقبوض عليهم الثلاثة انهم يرتادون الأماكن السياحية.وأكدت القوات المسلحة الثورية الكولومبية لصحيفة «صنداي تايمز» أنها قدمت الدعوة لممثلين من الجيش الجمهوري الايرلندي لزيارة كولومبيا غير أنها أنكرت أنهم يقومون بتطوير أسلحة. وقال قائد القوات المسلحة الثورية الكولومبية «إننا نتعلم من نضالهم ضد الحكومة البريطانية كما يتعلمون هم أيضا من نضالنا».