اصدرت محكمة اندونيسية امس حكما على رجلين بالسجن عشرين عاما لكل منهما لتدبيرهما هجوما بالقنابل على بورصة جاكرتا في العام الماضي والذي اسفر عن سقوط 15 قتيلا. وطالب الادعاء في القضية باعدام تونكو اسمهادي جعفر والسجن المؤبد لشريكه نور الدين الذي فر من الاحتجاز في الشهر الماضي الا ان محكمة جنوب جاكرتا اصدرت عليه حكما غيابيا. وقال كبير القضاة روسمانداني احمد «قرر القضاة ان المتهمين مذنبان في حيازة واستخدام متفجرات غير مشروعة تسببت في وقوع قتلى وخسائر» ورفضت المحكمة اصدار حكم الاعدام على جعفر قائلة انه بالرغم من انه اصدر اوامر التفجير الا انه لم يشارك بنفسه في مسرح الجريمة في وسط جاكرتا وذكر جعفر انه سيستأنف الحكم. وادى الانفجار الذي وقع في ساحة السيارات التابعة للبورصة في سبتمبر الماضي الى تسديد ضربة شديدة لمحاولة الحكومة اقناع المستثمرين بأن اندونيسيا مكان آمن للاستثمار.وهناك ثلاثة اخرون متهمون بالتورط في الحادث من بينهم اثنان هاربان واخر لم يصدر عليه حكم بعد. ومن ناحية اخرى استبعدت الشرطة امكانية تسلم تومي سوهارتو النجل الهارب للرئيس الاسبق سوهارتو نفسه وهو المتهم الرئيسي في قضية اغتيال احد قضاة المحكمة العليا الاندونيسية في الشهر الماضي. ونقلت صحيفة «جاكرتا بوست» الاندونيسية عن المتحدث باسم شرطة العاصمة جاكرتا انطون بحر العلم قوله ان دلائل كثيرة تشير الى وقوف تومي سوهارتو وراء اغتيال قاضي المحكمة العليا الاندونيسية سيف الدين كارتاسا سميتا في السادس والعشرين من يوليو الماضي. واوضح المتحدث ان بعض المتهمين في قضية اغتيال القاضي والذين القي القبض عليهم واعترفوا بتنفيذ عملية الاغتيال كانوا يعملون تنفيذا لاوامر من تومي سوهارتو، واضاف ان الشرطة ستستمر في البحث عن تومي وملاحقته رغم وعود عائلة سوهارتو بتسليمه.