أعلنت شركة خاصة للصيد النهري تعمل في جنوب السودان أمس انها مالكة القوارب التي احتجزتها قوات قرنق قبل ايام وطالبت باطلاق الموظفين الذين كانوا على متنها. وأفاد بيان وزعته شركة «سالمة للتنمية والخدمات» ونشرته الصحف، وبينها «الانباء» الرسمية، ان احد قواربها المحمل بالاسماك كان عائدا من بحيرة نو في ولاية الوحدة لدى تعرضه للهجوم واحتجاز سبعة من افراد طاقمه من قبل «الجيش الشعبي لتحرير السودان» في بلدة بربيوي. وأضاف البيان ان الشركة ارسلت فور علمها بالحادث «زورقا سريعا لمعرفة ما حصل وعلى متنه اثنان من الموظفين لكنهما اعتقلا ايضا من جانب المسلحين» الذين حددت بأنهم من مقاتلي الجيش الشعبي. وأكدت الشركة ان القارب كان في رحلة صيد روتينية وبصدد توزيع حمولته في ولاية أعالي النيل. وشددت الشركة على انه لم تكن هناك اي مرافقة عسكرية للقارب. وكانت الشركة تأسست العام 1996 وتقوم بتزويد قوارب الصيد والمعدات اللازمة في «محاولة لترسيخ الاستقرار في المنطقة» حسبما افاد البيان. وكانت السلطات السودانية نفت امس الأول ما اعلنه الجيش الشعبي لتحرير السودان من استيلاء قواته على زورق تابع لشركة نفطية وثلاثة قوارب للجيش قرب ولاية الوحدة الغنية بالموارد النفطية في جنوب البلاد. ونقلت وكالة الانباء السودانية عن المتحدث باسم الجيش السوداني الفريق محمد بشير سليمان قوله انه «يسخر من ادعاءات المتمردين التي ذكرت انهم استولوا على زوارق وباخرة في ولاية الوحدة» موضحا ان «القوات المسلحة لا تستخدم مثل هذ الآليات في مناطق البترول». وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان اعلن امس الأول ان مقاتليه استولوا على زورق تابع لشركة نفطية وثلاثة قوارب للجيش قرب منطقة نفطية في وسط البلاد. وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي ياسر عرمان لوكالة فرانس برس انه تم الاستيلاء على الزورق الاربعاء الماضي في النيل الابيض وان عدة جنود كانوا على متن القوارب وقعوا في الاسر. يشار إلى ان السودان يعاني من حرب أهلية منذ 1983 أ.ف.ب