شيعت نانسي ريجان وابنتها باتي أمس الأول جثمان مورين ريجان، الابنة الكبرى للرئيس الأمريكي الاسبق رونالد ريجان من زوجته الممثلة جاين وايمن، في حين غاب الأب عن مراسم وقداس التشييع، نظراً لغيابه العقلي عن العالم، حيث يمنعه مرض «الزهايمر» من معايشة الواقع، ويغرقه في تخاريف وتداخل الأحداث في الذاكرة المشوشة. وتوفيت مورين ريجان في السادس من اغسطس عن 60 عاما اثر اصابتها بسرطان في الجلد. وفي مقدمة الجمهور الذي احتشد في كاتدرائية ساكرامانتو، بكاليفورنيا كان زوجها دنيس ريفيل، ووالدتها ونانسي ريجان،الزوجة الثانية للرئيس السابق. وفي كلماتهم، ركز المتداخلون على معركتها الطويلة في جمعية لمكافحة مرض الزهايمر الذي اصيب به والدها وعلى التزامها للدفاع عن قضايا المرأة. وفي سياق التزامها بالقضايا العامة، كانت مورين ريجان ترأست الوفد الامريكي الى مؤتمر الامم المتحدة حول وضع النساء في 1985 في نيروبي بكينيا ثم عينت مندوبة الولايات المتحدة في لجنة الامم المتحدة المكلفة وضع النساء. ا.ف.ب