وصف نائب الرئيس السوري الدكتور زهير مشارقة العلاقات السورية السعودية بأنها تستند إلى خط بياني متصاعد لمصلحة البلدين وتعزز التضامن العربي. وأكد مشارقة في حديثه لصحيفة «عكاظ» السعودية ان العلاقات السعودية السورية ذات جذور تاريخية وتهدف الى تمكين الامة العربية من مواجهة التحديات. وقال ان التنسيق الثلاثي بين سوريا والسعودية ومصر يهدف الى توحيد الجهود لتحقيق المصلحة العليا للامة العربية معتبرا ذلك ضرورة تاريخية لتعزيز صمود الامة العربية وزيادة قدراتها لصيانة مصيرها المشترك. وحذر الدكتور مشارقة اسرائيل من الاستمرار في اطلاق التهديدات وسياستها العدوانية في المنطقة موضحا ان سوريا لن تقف مكتوفة الايدي امام تزايد التهديدات الاسرائيلية وستدافع عن ارضها وشعبها وحقوقها. ودعا الاعلام العربي للقيام بدور فاعل في تعبئة الرأي العام العربي في تعزيز النضال الفلسطيني لمواجهة الارهاب الاسرائيلي كما اشاد بتعاطف الشعوب العربية مع الشعب الفلسطيني ودعمه لمواصلة انتفاضته لنيل حقوقه المشروعة. ووصف مواقف الولايات المتحدة من التطورات الجارية في الاراضي الفلسطينية بأنها لا تتصف بالنزاهة والحياد وتضغط على الاطراف العربية لمصلحة اسرائيل معتبرا ان هذا الموقف هو سبب عدم تحقيق تقدم ملموس في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيلين. وطالب نائب الرئيس السوري بدور عربي فاعل للضغط على الولايات المتحدة للقيام بدور الوسيط النزيه في عملية السلام كما طالب باتاحة المجال لدور اوروبي فاعل يسهم في تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. من جانب آخر اكد المسئول السوري متانة العلاقات السورية اللبنانية وقال انهاعلاقات اخوة وتعاون تقوم على اتفاقية وقعها البلدان في فبراير 1991 اضافة الى صلات القربى والتاريخ والجوار والمصالح الاقتصادية المشتركة. الوكالات