قام مسئول حزب الله بالجنوب اللبناني الشيخ قاووق أمس بزيارة لقرية الغجر الحدودية غداة سيطرة قوات الاحتلال الاسرائيلي على القرية وتحويلها إلى منطقة عسكرية محظور دخولها، كما قام بزيارة للقسم المحرر من قرية العباسة التي بدأت عملية اعمار بعد 34 عاما من تدميرها (عام 1967) على يد الجيش الاسرائيلي. وجدد قاووق التعهد باستمرار المقاومة لتحرير كافة الأراضي اللبنانية المحتلة بما فيها العباسة والغجر ومزارع شبعا والجولان السورية والقدس. وقال الشيخ قاووق الذي توجه الى الغجر برفقة 12 من الناشطين المسلحين في قافلة من ثلاث سيارات امام الصحافيين ان تهديدات العدو لا تعنينا، هذه الارض لبنانية ندخل اليها بشكل طبيعي متى نشاء. وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان الشيخ قاووق دخل الى القسم اللبناني من الغجر وهنأ اهاليها «بالتحرير» ثم غادرها بعد اقل من خمس دقائق. وتوجه حوالى 200 شخص أمس الى الغجر بعد المرور امام مركز مراقبة اقامه حزب الله على المدخل الشمالي الشرقي للقرية المزينة باعلام الحزب. وقبل يومين قام مدنيون مناصرون لحزب الله بمنع نصب سياج جديد حول الغجر كان سكانها بدأوا ببنائه بطلب من السلطات الاسرائيلية. والغجر التي استولت عليها اسرائيل من سوريا في يونيو 1967 يسكنها سوريون علويون غالبيتهم نالوا الجنسية الاسرائيلية. وتقع القرية على سفح جبل الشيخ في هضبة الجولان السورية المحتلة التي ضمتها اسرائيل، على مثلث الحدود بين سوريا ولبنان واسرائيل. وكان سكان الغجر الذين يطالبون بالانضمام الى سوريا احتجوا على «الخط الازرق» الذي رسمته الامم المتحدة بعد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان في مايو 2000 واعتبر بمثابة حدود وقسم قريتهم الى قسمين، الثلثان في لبنان والباقي في الجولان. أ.ف.ب