كشف صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» انه تم التوصل بين القوى والفصائل الوطنية والاسلامية الفلسطينية على برنامج الحد الأدنى الذي يجمع الكل في بوتقة واحدة تقوم على أساس مقاومة الاحتلال. وجاءت أقوال حبش حول آخر المستجدات في موضوع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، أو حكومة الطواريء وقال حبش لـ«البيان» في هذا السياق انه في احدى الجلسات التي عقدت بين الرئيس عرفات وممثلي القوى الوطنية طرح هؤلاء العديد من الأفكار فيما يتعلق بحكومة الوحدة، ومنها تشكيل حكومة أو هيئة طواريء أو وزارة انتفاضة، ولكن يبقى كل ذلك في عداد الاجتهادات وطالب عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» القوى الوطنية والاسلامية باستمرار الانتفاضة حتى تحقق أهدافها، مشيرا الى أن مدينة القدس هي السلام الذري الأخير الذي فجره الاحتلال الاسرائيلي بعد اجراءاته الأخيرة في بيت الشرق. ودعا حبش إلى ضرورة الحرص على عدم القيام بأية خطوة تحرق هامش المناورة السياسية لدى الرئيس عرفات حتى لو كانت هذه الخطوة مفيدة، على الصعيد ذاته، قال مصطفى البرغوثي عضو الأمانة العامة لحزب الشعب الفلسطيني ورئيس الاغاثة الطبية انه من الضروري تجميع كل الجهد الفلسطيني لترسيخ الوحدة بأفضل السبل ووضع خطة طواريء وطنية تؤدي إى ديمومة الكفاح وتعزيز نقاط القوى لدينا ودعم الفئات المتضررة في المجتمع الفلسطيني.وطالب البرغوثي، بتوحيد الخطاب السياسي الفلسطيني على برنامج واضح وصريح يكون مرتكزا على الخطوة الوطنية العامة الهادفة الى دحر الاحتلال والمستوطنين واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. من جانبه نفى الشيخ حسن يوسف القيادي البارز في حركة حماس أن تكون قد وجهت للحركة أي دعوة لحضور اجتماعات مع الرئيس عرفات في رام الله خلال الأيام الماضية، للبحث في موضوع الوحدة.وقال انه في حال وجهت إلينا الدعوة فستتم دراستها وفق متطلبات الشعب الفلسطيني، مؤكدا ان حماس تطمع إلى تكريس الوحدة الميدانية والسياسية على قاعدة مقاومة الاحتلال لا غير. القدس المحتلة ـ البيان: