وضعت القوات المسلحة في هندوراس أطقم من قواتها الخاصة وشرطتها العسكرية والطبية في حالة طوارئ للتغطية على اضراب عام للممرضات، وحافظت على دوران عجلة العمل في المستشفيات. وتدخلت القوات في اللحظة المناسبة بعد أن شل الاضراب الذي نفذته هيئات التمريض المستشفيات، للمطالبة بتعديل رواتبهن. وقامت أفراد الشرطة العسكرية بالعمل كأطقم تمريض طوارئ في المستشفيات في تجربة فريدة وتحد لافشال الاضراب. وتزامن ذلك مع قيام فرق من الشرطة العسكرية والقوات الخاصة بمواصلة حملة تمشيط ومداهمات للشوارع والأسواق لوقف حرب العصابات التي تروع المدنيين، بعد أن أمر رئيس هندوراس كارلوس فلوريس منذ خمسة أيام 1200 جندي بالنزول إلى الشوارع للقضاء على مافيا الجريمة المنظمة (أ.ف.ب)