بعد 26 عاما من المداولات تستعد البرازيل لالغاء قانون مدني يرجع الى عام 1916 يسمح للرجل بفسخ زواجه اذا اكتشف ان زوجته ليست عذراء. ووافق الكونجرس البنود الرئيسية للقانون الجديد الاربعاء ليختتم بذلك عملية مرهقة من المجادلات والتعديلات منذ ان تم اقتراحه في عام 1975 اثناء حكم الديكتاتورية العسكرية. لكن الموافقة النهائية للكونجرس التي من المتوقع ان تصدر هذا الاسبوع ستضع القانون الجديد موضع التنفيذ بعد عامين من توقيع الرئيس فرناندو انريك كاردوسو عليه. وسينهي القانون المدني الجديد للبرازيل الذي ينظم العلاقات بين الاشخاص رسميا الكثير من القوانين التي تميز بين الجنسين في رابع اكبر دولة ديمقراطية في العالم حيث ما زال الرجال يهيمنون على سوق العمل والحكومة وقطاع الاعمال. وتقدمت حقوق المراأ منذ الايام التي كان يمكن للرجل البرازيلي ان يقتل زوجته للدفاع عن «شرفه» اذا ارتكبت زوجته الزنا ولا يعاقب على ذلك. وفي عام 1934 اصبحت البرازيل من اوليات دول امريكا اللاتينية التي منحت المرأة حق التصويت في الانتخابات. وقال مارسيلو ريبيرو وهو محام كان عضوا في لجنة راجعت القانون المدني الجديد «يجب ان تعبر القوانين عن الواقع. كانت هناك اشياء سخيفة عديدة في القانون القديم.. رويترز