حتى المدن ذات الملاح المقدسة لا تسلم من فيروسات الفساد التي تهاجمها بلا رحمة، وتغزوها بوحشية، ففي ايران وبعد فضيحة مومسات مدينة مشهد بدأت مدينة قم موطن المراجع الدينية حملة لمحاربة الفساد الأخلاقي. وقال بيان صدر في طهران عن مقر قوى الامن الداخلي في مدينة قم ان الاوامر صدرت لقوى الامن في المدينة لمتابعة مروجي الثقافة الغربية المبتذلة ومحاولة تطويق انتشارها بين المواطنين. وعدد البيان مظاهر الفساد العلني ومنها انتاج وتوزيع وبيع الالبسة والسجاد والصور الجدارية التي تحوي صور الفنانين الاجانب او الفنانين الايرانيين قبل الثورة وصور النساء غير المحجبات. ومنعت الاجراءات الجديدة اصحاب محال بيع الالبسة من تشغيل النساء المتبرجات او ارتداء اربطة العنق او عرضها للبيع في واجهة محالهم. وقال البيان انه تم ابلاغ استوديوهات التصوير بمنع عرض صور الرجال او النساء الذين التقطت لهم صور وهم في اوضاع غير متعارفة او مثيرة او خادشة للحياء العام. واضاف انه تم منع المطاعم والفنادق والمقاهي من استقبال النساء غير المحجبات او المتبرجات وفرض على اصحاب تلك المحال منع امثال تلك النسوة من ارتيادها. كما تم منع تشغيل اجهزة الاستيريو بأصوات مرتفعة في الاماكن العامة والتجمعات وبشكل ملفت والاكتفاء بتشغيل مثل هذه الاشرطة داخل نطاق المحال فقط. وشملت الاجراءات الجديدة منع عرض الالبسة النسائية الداخلية في معارض محال بيع الملابس ومنع تعليم النساء قيادة السيارات دون وجود محارمهن اضافة الى التبرج الزائد او عدم مراعاة شروط الحجاب. وتأتي الاجراءات الجديدة ضمن حملة جديدة امرت بها السلطة القضائية لتشديد الاجراءات التى تحول دون انتشار الفساد. وكان بين الاجراءات الجديدة الاعلان عن تطبيق بعض العقوبات كالجلد والاعدام بشكل علني الامر الذي اثار جدلا واسعا في البلاد. كونا