أكدت الصين أمس الجمعة انها لم تعثر على اي دليل يؤكد قيام شركات صينية بتحديث نظام الدفاع العراقي المضاد للطيران وانتهاك العقوبات الدولية المفروضة على بغداد. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في تصريح نقلته وكالة انباء الصين الجديدة ان الحكومة الصينية لم تكشف عن اي نشاط تجاري صيني عراقي يخالف قرارات مجلس الامن الدولي. وكان المتحدث يرد على انباء نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» الامريكية هذا الاسبوع اكدت ان شركات صينية تواصل مساعدة العراق في بناء مركز اتصالات بالالياف البصرية تحت الارض من شأنه تعزيز الدفاعات الجوية العراقية بصورة كبيرة. وقصفت طائرات امريكية وبريطانية هذا المركز المفترض والذي اعيد بناؤه بعد ان دمرته طائرات امريكية وبريطانية قبل خمسة اشهر. وكانت شركات صينية اتهمت بالمشاركة في بناء المركز في المرة الاولى. واكد المتحدث الصيني ان بكين تؤيد قرارات الامم المتحدة مضيفا انه في حال اكتشاف حدوث انتهاكات من قبل شركات صينية فانه ستتم معاقبتها بصورة قاسية. وفي مارس الماضي، نفى وزير الخارجية الصيني تانج جيكسيان رسميا الاتهامات الامريكية بقيام تقنيين صينيين بمساعدة العراق على تحديث دفاعاته المضادة للطيران. ولكن وزير الخارجية الامريكي كولن باول قدم معلومات تشير الى ان الصين طمأنت واشنطن في الوقت نفسه الى انها اعطت التعليمات اللازمة الى الشركات الصينية المتهمة بمساعدة العراق لكي توقف نشاطاتها. ا.ف.ب.